الإثنين , 11 ديسمبر 2017
أخبار عاجلة
إعادة فرض عقوبات على إيران وروسيا.. والإنتقائية الكاذبة لحقوق الإنسان
إعادة فرض عقوبات على إيران وروسيا.. والإنتقائية الكاذبة لحقوق الإنسان

إعادة فرض عقوبات على إيران وروسيا.. والإنتقائية الكاذبة لحقوق الإنسان

أيد مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع تقريبا، تشريعا يفرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران ويرغم الرئيس دونالد ترامب على الحصول على موافقة الكونجرس قبل تخفيف أي عقوبات قائمة.

ويتضمن مشروع القانون أيضا عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطة أخرى لا تتصل بالاتفاق النووي الذي توصلت إليه مع الولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى  وادعاء بمخالفات لحقوق الإنسان.

ويحتاج التشريع إلى موافقة مجلس النواب ثم توقيع ترامب عليه ليصبح قانونا. وتوقع مساعدون في مجلس النواب أن تبدأ مناقشته في المجلس خلال أسابيع.

لكنهم لم يتمكنوا من التكهن بما إن كان التشريع سيطرح للتصويت النهائي قبل أن يغادر المشرعون واشنطن في نهاية يوليو تموز للعطلة الصيفية.

وصرح مساعدون بارزون بأنهم يتوقعون إقرار بعض العقوبات في نهاية الأمر لكنهم تكهنوا بإدخال تعديلات على التشريع في مجلس النواب.

وسعت إدارة ترمب لعرقلة مشروع القانون. ويهيمن رفاق الرئيس الجمهوريون على المجلس إذ يشغلون 238 مقعدا مقابل 193 مقعدا لنواب آخرين.

وشكك وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في التشريع خلال شهادة بمجلس النواب يوم الأربعاء وحث الكونجرس على ضمان “أن يتيح أي تشريع للرئيس المرونة لتعديل العقوبات بما يتطلبه موقف دبلوماسي دائم التطور”.

الولايات المتحدة الأمريكية تمدد العقوبات ضد ايران إدعاء منها بمخالفة ايران لحقوق الإنسان، الولايات المتحدة التي تقتل في هذه الأيام عشرات المدنيين في العراق وسوريا في كل من الموصل والرقة. وتستخدم أسلحة محرمة دوليا لقتل مدنيين وبطرق وحشية بإستخدم أبشع الأسلحة من الفسفور الأبيض والقنابل العنقودية. فعن أي حقوق إنسان يتحدثون عنها؟

download (2)

الصورة المرافقة لهذا الخبر توضح قصف مدينة الرقة بالفسفور الأبيض والقنابل العنقودية التي أدت لمقتل عشرات المدنيين هناك.

ايران دعت مرارا وتكرارا لحل مشاكل الشرق الأوسط سلميا، وحتى أنها جلست إلى طاولة الحوار سنوات عديدة رغبة منها في حل مشكلة النووي بطرق سلمية إلى أن تم إمضاء الأتفاق النووي واتجهت المنطقة إلى الاستقرار. ولكن الولايات المتحدة استمرت بإنتهاك هذا الأتفاق رغم تحذير الدول الغربية الأوربية من انتهاك هذا الأتفاق وخطورته على السلم والأمن الدوليين.

الولايات المتحدة الأمريكية التي دعمت صدام حسين في عدوانه على ايران، ودعمته بهجومه على الكويت لتعاود مرة أخرى مجابهته وتركيز قواعدها في منطقة الخليج، وتسببت إثر هذه السياسة العنفية بقتل ملايين الناس في المنطقة.

أي حقوق إنسان يتحدثون عنها وهم باعوا للعشيرة السعودية أسلحة بقيمة (110) مليار دولار أمريكي على الرغم من تحذير كل المنظمات الإنسانية من أن مثل هذه الصفقات تنتهك حقوق الإنسان بشكل صارخ، إلا أنها استمرت قدما بهذه الصفقات وانتهاك حقوق الإنسان في اليمن وغيرها لنصل إلى نتيجة مفادها إصابة طفل يمني بالكوليرا كل دقيقة تمر في هذا البلد الفقير.

إلى متى تستمر عنجهية العشيرة السعودية ومن ورائها الولايات المتحدة والتي دفعتهم أخيرا لمحاصرة دولة مسلمة وفي شهر رمضان ومنع الغذاء والدواء وكل شي عنهم وهي قطر. لتتدخل ايران وترسل الأغذية إلى قطر وشعبها.

يجب ان نعرف أن انتهاك حقوق الإنسان تقوم به كل من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية، وحقوق الإنسان لم ولن تكون انتقائية أبدا مثلما تفعل الولايات المتحدة واذنابها.

TRUTH NGO: منظمة الحقيقة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *