أخبار عاجلة
استعدادات بغزة لجمعة "المسيرة مستمرة" وسط تسهيلات أممية
استعدادات بغزة لجمعة "المسيرة مستمرة" وسط تسهيلات أممية

استعدادات بغزة لجمعة “المسيرة مستمرة” وسط تسهيلات أممية

منظمة الحقيقة- تواصل مسيرات العودة وكسر الحصار فعاليتها في قطاع غزة للجمعة الثالثة والثلاثين على التوالي، بالتزامن مع تسهيلات حياتية برعاية مصرية وقطرية وأممية.

إشاعات مسمومة

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، على اليوم؛ جمعة “المسيرات مستمرة”، تأكيدا لأن “استمرار مسيراتنا الجماهيرية بأدواتها السلمية، لا ينفصل عن نضالنا لرفع الظلم عن أهلنا بكسر الحصار، ورفع الإجراءات العقابية وتحقيق الوحدة الوطنية”.

وأكدت في بيان، على التمسك بمسيرات العودة “كأداة كفاحية على طريق تحقيق أهدافنا وتحقيق كامل الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها؛ طال الزمن أم قصر”.

وحذرت الهيئة، من “الإشاعات المسمومة التي يبثها الاحتلال وأدواته الخبيثة، حول انتهاء مسيرات العودة، التي يسعى من خلالها التشويش على حراكنا الذي أربك حساباته”.

وشددت في الوقت ذاته، على أهمية “مواصلة الجهود المبذولة من قبل الأشقاء في مصر، وتتويجها بإنجاح المصالحة الفلسطينية وإعادة اللحمة الوطنية التي تشكل أولى الخطوات في دحر الاحتلال وزواله عن أرضنا”.

واستنفرت الهيئة الوطنية، جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في فعاليات اليوم، عقب صلاة العصر في جميع مخيمات العودة المقامة بالقرب من السياج الفاصل شرقي قطاع غزة.

ثمار التضحيات

بدوره، أوضح عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة، القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، أن رسالة مسيرات العودة اليوم، هي “تأكيد الخط الوطني المتمسك باستمرارها حتى تحقق أهدافها التي انطلقت من أجلها؛ وهي كسر الحصار والتصدي للعدوان وحق العودة، والتمسك به كحق فردي وجماعي”.

وأكد في حديثه لـ”عربي21″، أن “ما تحقق من ثمار لتضحيات المتظاهرين والمشاركين في هذه المسيرات، هي خطوة أولى في طريق الوصول لكسر الحصار، استنادا إلى التفاهمات التي بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال عبر الوسيط المصري”.

وعدّ أبو ظريفة، أن “تخفيف الحصار، هو مدخل للبناء على ما تحقق من إنجازات مهما كان حجمها، لكونها جاءت نتيجة إجبار الاحتلال على دفع هذا الثمن بفعل هذه التضحيات الجسام من قبل الشعب الفلسطيني”.

وأوضح أن “هذه الثمرة (بعض التسهيلات) عليها أن تشكل دافعا قويا لأبناء شعبنا للمشاركة بزخم جماهيري أوسع في مسيرات العودة السلمية، بعيدا عن الأدوات (البالونات والطائرات الحارقة…) التي نضعها جانبا، وربما يأتي الوقت لنستخدمها؛ وذلك كي نفتح الطريق لمزيد من الجهود لتحقيق مزيد من التسهيلات”.

وتعليقا على استشهاد شاب فلسطيني أمس بنيران قوات الاحتلال شرق غزة، نوه عضو الهيئة الوطنية، إلى أن “الاحتلال لم يرق له دفع هذا الثمن، فهو يتحين الفرصة لمحاولة التنصل من هذه الاستحقاقات”، مشددا على أن “استخدام الاحتلال لوسائل القتل، من شأنه أن يدفع الأمور لمزيد من التصعيد”.

قواعد اللعبة

وأضاف: “صراعنا مع الاحتلال طويل، ويهمنا ديمومة هذه المسيرات الشعبية”، لافتا إلى أن “قواعد اللعبة قد تتغير إذا ما استمر الاحتلال في مواصلة انتهاكاته والإمعان في سفك دماء أبناء شعبنا”.وحول بعض التسهيلات الإنسانية الأخيرة للقطاع، قال: “هذه التسهيلات لا تندرج تحت بند التهدئة، بقدر ما تندرج تحت بند عودة الهدوء إلى القطاع مقابل كسر الحصار”.

وشهد قطاع غزة المحاصر إسرائيليا في الآونة الأخيرة، رزمة من التسهيلات والإعلان عن بعض المشاريع الإنسانية ومنها؛ السماح بإدخال الأموال القطرية لدفع رواتب الموظفين، وتوسيع مساحة الصيد، وطرح بعض مشاريع تشغيل وتوزيع مساعدات مالية على الجرحى وعائلات الشهداء والعائلات الفقيرة، إضافة لما سبقها من تحسن الكهرباء بعد دخول الوقود الممول من قطر.

وأدّى قمع قوات الاحتلال الدموي للمشاركين في مسيرات العودة بغزة إلى ارتفاع عدد الشهداء لأكثر من 220 شهيدا، وزيادة أعداد الجرحى لأكثر من 21 ألف مصاب بجراح مختلفة، وفق إحصائية وصلت إلى”عربي21″ نسخة عنها، صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

يذكر أن إحصائية وزارة الصحة، لا تشمل الشهداء الذين قضوا في قصف إسرائيلي لقطاع غزة منذ انطلاق مسيرات العودة؛ إضافة لنحو 6 شهداء زعم الاحتلال أنه يحتفظ بجثامينهم.

وانطلقت مسيرات العودة الشعبية في قطاع غزة في 30 آذار/ مارس الماضي، تزامنا مع ذكرى “يوم الأرض”، وتم تدشين خمسة مخيمات على مقربة من السياج الفاصل الذي يفصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *