أخبار عاجلة
اعتقالات جديدة لناشطات حقوقيات سعوديات
اعتقالات جديدة لناشطات حقوقيات سعوديات

اعتقالات جديدة لناشطات حقوقيات سعوديات

منظمة الحقيقة- أعلتا مجموعة معتقلي الرأي بالسعودية عبر حسابها على “تويتر” عن قيام الأجهزة الأمنية ،اليوم السبت، باعتقال الناشطة الحقوقية مياء الزهراني بعد ساعات من نشرها مقالا تضامنيا عن اعتقال الناشطة نوف عبد العزيز الأربعاء الماضي.

وأكدت منظمة “قسط” أن نوف عبد العزيز اعتقلت بعد مداهمة لمنزلها يوم الأربعاء الماضي، واقتيدت إلى مكان مجهول دون اتصال مع ذويها حتى هذه الساعة.

وقالت إن :”نوف كتبت في مواقع متعددة، وعملت كمحررة صحفية، ومعدة لبرامج في قنوات تلفزيونية، واعتقلت ضمن الحملة المستمرة ضد الحقوقيين والإصلاحيين” .

ونشر حساب منظمة «القسط»، تعليق «الزهراني» عن «نوف”.

نوف اعتقلت بعد مداهمة لمنزلها يوم الأربعاء الماضي، واقتيدت إلى مكان مجهول دون اتصال حتى هذه الساعة. نوف كتبت في مواقع متعددة، وعملت كمحررة صحفية، ومعدة لبرامج في قنوات تلفزيونية، واعتقلت ضمن الحملة المستمرة ضد الحقوقيين والإصلاحيين.

View image on Twitter

وتأتي عملية اعتقال الزهراني وعبد العزيز ضمن سياق حملة اعتقالات واسعة طالت ناشطات حقوقيات سعوديات، إلى جانب عدد من النشطاء والاكاديميين والحقوقيين اوائل شهر رمضان.

View image on Twitter

و بلغ عدد المعتقلين أكثر من 17 ناشطة في مجال حقوق الإنسان، ما زال 9 منهم على الأقل خلف القضبان.

وكشف حساب «معتقلي الرأي» عبر «تويتر»، حينها أن من بين المعتقلين الدكتور «محمد الربيعة»، والدكتور «إبراهيم المديميغ» وهو مستشار سبق له العمل في مجلس الوزراء، والناشطة الشهيرة «لجين الهذلول» إلى جانب الناشطة في المجال النسوي والأكاديمية في جامعة الملك سعود في مدينة الرياض عزيزة اليوسف، والأكاديمية إيمان النفجان، وكانتا من أبرز المطالبات بقيادة المرأة للسيارة طوال سنوات.

وشنت وسائل إعلام سعودية حملة على المعتقلين ووصفتهم بـ«الخونة وعملاء السفارات”.

وقد طالبت 30 منظمة حقوقية دولية السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي والمدافعين عن حقوق الإنسان.

 وعبرت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، عن قلقها من اعتقال الناشطين والناشطات، وقالت إنّه «يبدو أن (الجريمة) الوحيدة التي ارتكبها هؤلاء الناشطون تكمن في أن رغبتهم برؤية النساء يقدن السيارات، سبقت رغبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بذلك».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *