أخبار عاجلة
الجيش الإسرائيلي يقرّ بنقل 800 عنصر من منظمة "الخوذ البيضاء" من داخل سوريا إلى الأردن
الجيش الإسرائيلي يقرّ بنقل 800 عنصر من منظمة "الخوذ البيضاء" من داخل سوريا إلى الأردن

الجيش الإسرائيلي يقرّ بنقل 800 عنصر من منظمة “الخوذ البيضاء” من داخل سوريا إلى الأردن

منظمة الحقيقة- وسائل إعلام إسرائيلية تشكف أن الجيش الإسرائيلي أقرّ في بيان رسمي له بأنه نقل 800 عنصر من منظمة “الخوذ البيضاء” من داخل سوريا تحت جنح الظلام، وأنهم عبروا إلى الأردن لتوطينهم في دول غربية.

أقرّ الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي له بأنه نقل 800 عنصر من منظمة “الخوذ البيضاء” في سوريا إلى داخل (إسرائيل) ومنها إلى دولة ثالثة.

موقع “والاه” الإسرائيلي نقل عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قوله “متابعة لطلب ⁧الولايات المتحدة⁩ ودوّل أوروبية أخرى وبناءاً على توجيهات المستوى السياسي استكمل الجيش الإسرائيلي في الساعات الأخيرة جهد إنساني لإنقاذ نشطاء في منظمة سورية وذويهم من منطقة القتال في جنوب ⁧سوريا⁩، وذلك بعد أن كانوا تحت تهديد فوري لحياتهم. نقل الفارين عبر ⁧#إسرائيل⁩ جاء كبادرة إنسانية استثنائية حيث تم نقلهم من إسرائيل الى دولة مجاورة”.

وأشار الناطق إلى أن “إسرائيل لا تتدخل في القتال الداخلي في ⁧سوريا⁩ وتواصل اعتبار ⁧النظام السوري⁩ مسؤولاً عما يحدث داخل سوريا”، وفق البيان.

كما نقل موقع “والاه” عن مصدر سياسي عن عملية الإنقاذ في سوريا قوله “استجبنا لطلب حلفائنا”.

وذكر الموقع الإسرائيلي أن مصدراً سياسياً إسرائيلياً صرّح له أنه “طلب المساعدة في إنقاذ عناصر منظمة مدنية سورية وعائلاتهم وصل الأسبوع الماضي إلى رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شابات”، مضيفاً أن “الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا وفرنسا، طلبوا كبادرة إنسانية أن تقوم (إسرائيل) بالمساعدة في إنقاذهم وقد استجابت لهذا الطلب”، وفق “والاه”.

(القناة 13) الإسرائيلية ذكرت بدورها أن “مساعدة (إسرائيل) في انقاذ عناصر منظمة “الخوذ البيضاء” من سوريا هي عملية استثنائية نسبياً لأن الجيش ظاهرياً يتدخل بما يحدث داخل سوريا”.

وقالت القناة الإسرائيلية إن “الجيش الإسرائيلي أكد في بيان له أن نفذ طلب الولايات المتحدة ودول أوروبا وهو لا يتدخل بالحرب الأهلية السورية”، مشيرة إلى أن “هذه العملية تأتي في أعقاب إكمال سيطرة الرئيس بشار الأسد عملياً على منطقة القنيطرة”.

في المقابل، افادت مصادر في الأمم المتحدة بسوريا للميادين بأنه “لا علم لنا بعملية تنظيم إجلاء الخوذ البيض إلى الأردن”.

صحيفة الدستور: السماح لـ800 عنصر من “الخوذ البيضاء” بعبور الأردن لتوطينهم في دول غربية
صحيفة الدستور الأردنية من جهتها ذكرت أنه سمح لـ800 سوري من “الدفاع المدني” بعبور الأردن لتوطينهم في دول غربية.

وقالت الصحيفة إن “الحكومة الأردنية أذنت للأمم المتحدة تنظيم مرور نحو 800 “مواطن سوري” عبر الأردن لتوطينهم في دول غربية”.

وأشارت إلى أن “إذن الحكومة جاء بعد أن قدمت ثلاث دول غربية، بريطانيا وألمانيا وكندا، تعهداً خطياً ملزماً قانونياً، بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية محددة بسبب وجود خطر على حياتهم”.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية محمد الكايد، إنه “تمت الموافقة على الطلب لأسباب إنسانية بحتة، وفرّ هؤلاء المواطنون السوريون الذين كانوا يعملون في “الدفاع المدني” بالمناطق التي كانت تسيطر عليها “المعارضة السورية” بعد الهجوم الذي شنّه الجيش السوري في تلك المناطق”، وفق ما قال الكايد.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الاردنية أن “هؤلاء المواطنين السوريين سيبقون في منطقة محددة مغلقة خلال فترة مرورهم عبر الأردن، والتي التزمت بها الدول الغربية الثلاث، على أن سقفها ثلاثة أشهر”.

خطة أميركية لإخراج نحو 1000 عنصر من “الخوذ البيضاء” إلى دول أوروبية
وفي السياق، قناة “سي أن أن” الأميركية كانت قد كشفت في 16 تموز/ يوليو الجاري عن خطة تعدّها الولايات المتحدة لإخراج نحو 1000 عنصر من منظمة “الخوذ البيضاء” مع عائلاتهم إلى عدد من الدول الأوربية. القناة الأميركية كشفت أيضاً أن الخطة قد تشمل إرسال نحو 1000 عنصر من “الخوذ البيضاء” وعائلاتهم إلى دول أخرى مثل كندا والمملكة المتحدة وألمانيا.وقال مصدر للقناة إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثار هذه القضية في قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وقد يتطرق إليها خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الإثنين في هلسنكي.
يذكر أن روسيا تتهم منظمة “الخوذ البيضاء” بفبركة أدلة حول الكيماوي في سوريا، بينما يدافع عنها الأطلسي بشدة، في حين تعتبرها الولايات المتحدة “منظمة رائعة”.

وفي أيار/ مايو 2016 نشرت صحيفة “الغارديان” مقالاً مثيراً عن “كيفية شنّ السلطات البريطانية حرباً استراتيجية إعلامية من ابتكارهم عن الأحداث الجارية في سوريا، عبر القيام بحملة سرّية لتضليل المجتمع الدوليّ”.

الرئيس السوري بشار الأسد كان قد أكد في مقابلة مع صحيفة بريطانية في 10 حزيران/ يونيو الماضي أن “الخوذ البيضاء” أداة بيد لندن، وأضاف أن الوجود الأميركي والبريطاني في بلاده غير شرعي، نافياً نفياً قاطعاً مزاعم تنسيق روسيا مع إسرائيل حول أهداف الغارات على سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *