أخبار عاجلة
السعودية.. البداية في قطر والتالية الإمارات والنهاية الله أعلم
السعودية.. البداية في قطر والتالية الإمارات والنهاية الله أعلم

السعودية.. البداية في قطر والتالية الإمارات والنهاية الله أعلم

اعتبر السفير القطري في واشنطن، مشعل بن حمد آل ثاني، أن الحصار الذي فرضته دول خليجية ضد بلاده يستهدف استقلالها، مؤكدا على أن قطر دولة مستقلة ذات سيادة.

ونشرت صحيفة  وول ستريت جورنال تصريحات للسفير القطري ردا على سفير الإمارات لدى واشنطن يوسف العتيبة الذي ذكر في مقال للصحيفة ذاتها، إن قطر دعمت المتطرفين وآوتهم لسنوات. ففي منتصف التسعينيات، آوت الإرهابي الشهير خالد شيخ محمد، الذي أصبح فيما بعد العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر”، على حد زعمه.

وقال السفير القطري إن “تقرير هيئة التحقيقات في هجمات 11 سبتمبر نوه إلى دور الإمارات في غسيل الأموال للإرهابيين، وأن الإماراتيين وليس القطريين كانوا من بين خاطفي الطائرات الذين هاجموا البرجين”، مشيرا إلى أن عدد المدرجين على اللوائح الأمريكية والأممية للإرهاب من الدول المقاطعة لقطر يفوق 10 مرات المدرجين من قطر.

وأوضح آل ثاني أن الحملة الحالية ضد قطر ليست ضد الإرهاب أو قناة الجزيرة، وإنما ضد استقلالها، وقال إن الدوحة لا تشكل خطرا على أحد، ولكن يجب أن يفهم إخوتنا في مجلس التعاون الخليجي أننا دولة ذات سيادة”.

وأضاف آل ثاني أن رسائل البريد الإلكتروني المسربة لسفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، تظهر أن حكومة الإمارات تآمرت في الخفاء ضد قطر.

كذلك قال مشعل آل ثاني “هناك مزاعم بأن حكومة الإمارات دعمت ماليا مخططي الانقلاب على الحكومة المنتخبة في تركيا، في إشارة أيضا لمحاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو/تموز الماضي” والتي ترددت أنباء عن دعم الإمارات لفتح الله غولن زعيم التنظيم الموازي والمتهم بالوقوف وراء محاولة الانقلاب.

وبخصوص الأزمة الخليجية الأخيرة، عقب قطع السعودية والإمارات ومصر والبحرين علاقاتهم مع قطر بدعوى دعمها الإرهاب، قال السفير القطري إن الإمارات لم تعرض أي شكوى ضد قطر للجهات المسؤولة في مجلس التعاون الخليجي قبل خطوتها بالمقاطعة”.

وكتب العتيبة، مقالا نشره في الصحيفة ذاتها، حول “ازدواجية المعايير التي تنتهجها قطر والأزمة الخليجية التي تسببت فيها”، معتبرا أن الدوحة لا تستطيع الحصول على كل ما ترغبه، وأن قطر تستثمر في مشاريع في الولايات المتحدة وأوروبا بملايين الدولارات وتستخدم العائدات لتمويل مجموعات إرهابية”، على حد قوله.

وقال العتيبة “قطر تستضيف الزعيم الروحي لتنظيم الإخوان المسلمين يوسف القرضاوي، بالإضافة إلى خالد مشعل زعيم حماس، وهي منظمة اعتبرتها الولايات المتحدة إرهابية”.

على الدول العربية أن تفهم الدرس جيدا، فبداية الحصار للقطريين سيتبعه خطوات لاحقة لكل من يخرج خارج السرب، ولا نستبعد أبدا أن تكون الدولة اللاحقة هي الكويت أو عمان. فالذي ينظر لوجه الملك الكويتي عند فشل وسطاته بين السعودية وقطر يستطيع أن يستشف مدى العنجهية التي مارسها السعوديون ضده فلا نستبعد أبدا أن تستمر السعودية بهذه السياسة وتحاصر بل وتشن حروبا أخرى داخل المنطقة.

من جهة أخرى على قطر وتركيا أن تتعاملان بطريقة عقلانية وتنشئ تحالفات جديدة ضد هذا الحلف الذي شكله ترامب (السعودية، أمريكا وإسرائيل وداعش) وهو حلف الدم، تستطيع هذه الدول أن تشكل مع ايران والعراق وسوريا واليمن تحالفا يدعمه الروس من جهة أخرى تعيد لمنطقة الشرق الأوسط التوازن من جديد وتنهي العنجهية السعودية هناك.

ولنشاهد هذه الجولات التي تقوم بها الماكينة الدبلوماسية القطرية ماذا ستفعل؟

منظمة الحقيقة: TRUTH NGO

 

تعليق واحد

  1. مامون القنطار

    بداية نهاية الخليج انشالله بانهيار اقتصاده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *