الأربعاء , 17 أكتوبر 2018
أخبار عاجلة
الكاتبة الفلسطينية تمارا حداد لمنظمة الحقيقة: الحرية لن تصبح رماداً
الكاتبة الفلسطينية تمارا حداد لمنظمة الحقيقة: الحرية لن تصبح رماداً

الكاتبة الفلسطينية تمارا حداد لمنظمة الحقيقة: الحرية لن تصبح رماداً

منظمة الحقيقة- تنحدر الكاتبة تمارا حداد من عائلة فلسطينية من الخليل، ولدت في مدينة عمان 1979، حصلت على عدة شهادات وبضمنها درجة البكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الاردنية ودرجة دبلوم في الدراسات الفلسطينية ودرجة دبلوم في دراسات اللاجئين الفلسطينيين، ودرجة دبلوم في القانون الدولي من اكاديمية اللاجئين في الاردن.

الكاتبة عضو في الشبكة العربية لكتاب الرأي والاعلام وعضو في مركز رؤية الدراسات والابحاث، عضو في جمعية المرأة في جمعية اللد، ومديرية جمعية ابداع الطفل، وعضو هيئة ادارية في المنتدى الادبي لقضايا الشعر والادب العربي في الأردن. أهلا وسهلا بكم في منظمة الحقيقة.

الكاتبة تمارا حداد: أهلا وسهلا بكم وشكرا على استضافتكم لي في منظمة تعنى بحقوق الإنسان عامة وتدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم.

منظمة الحقيقة: ما هي التفاصيل المسربة لصفقة القرن التي تم تسريبها خلال جولة كوشنر السابقة في الشرق الأوسط؟ وهل تم أخذ موافقة السلطة الفلسطينية عليها؟

الكاتبة تمارا حداد: التفاصيل كالتالي وهي: القدس عاصمة لإسرائيل، ضم المستوطنات لإسرائيل، سيطرة عسكرية على الاماكن الحساسة في القدس، توسيع القدس لتشمل العيزرية وسلوان، انهاء اعمال وكالة الغوث، توطين الفلسطينيين في اماكن تواجدهم، دولة فلسطينية منزوعة السلاح، على غرار الفاتيكان، لم تؤخذ موافقة حتى الان من السلطة الفلسطينية

منظمة الحقيقة: هل بات التطبيع العربي الإسرائيلي وأقصد هنا دولاً بعينها كالإمارات والسعودية، واقعا لا مفر منه؟ وهل تؤيد الشعوب العربية هناك هذه المواقف من سلطات بلادها؟

الكاتبة تمارا حداد: التطبيع لكل من السعودية والامارات بات واقعا لا مفر منه، والعلاقة بين اسرائيل والسعودية والامارات قوية، والشعوب العربية لا تؤيد مواقف سلطات بلادها، فالشعب يختلف في رؤياه عن رؤى سلطاته

منظمة الحقيقة: هل بالفعل ستكتفي صفقة القرن بتقديم فلسطين على طبق من ذهب للإسرائيليين؟ وهل على العرب أن يخافوا على عروشهم مما يسمى “دولة إسرائيل الكبرى”، وما هو ردكم على من اعتبر أن أرض فلسطين هي حق مشروع للإسرائيليين (محمد بن سلمان)؟

الكاتبة تمارا حداد: لن تكتفي صفقة القرن بتقديم فلسطين على طبق من ذهب للإسرائيليين، بل ستشمل كل الدول العربية، من اجل ارساء ” دولة اسرائيل الكبرى”، وما يحدث من تنازل من قبل السلطات العربية هو حفاظا على كراسيهم وعروشهم، ردي ارض فلسطين تبقى للفلسطينيين

منظمة الحقيقة: على نفس الخط، ماهي المنفعة التي تبتغيها كل من السعودية والإمارات من تقديم الفلسطينيين وفلسطين للإسرائيليين وللولايات المتحدة؟

الكاتبة تمارا حداد: اولا، حفاظا على عروشهم، ثانيا، حتى تثبت السعودية والامارات انهما وسيطان للسلام فلا يوجد غيرهما داعما لإسرائيل ولأمريكا، ثالثا، خوفا من حصارهما كما حصل لقطر.

منظمة الحقيقة: كيف استطاع الفلسطينيون اثبات عجز الترسانات العسكرية الإسرائيلية بطائراتهم الورقية؟ الكاتبة تمارا حداد: الفلسطينيون اقوياء صامدين بقواهم البسيطة حيث اثبتت الطائرات الورقية والبالونات بانها اقوى من ترسانات اسرائيل، حيث دبت الطائرات الورقية الرعب في قلوب المستوطنين، وحتى القيادة الداخلية لإسرائيل لم يستطيعوا ايجاد حل للطائرات الورقية.

منظمة الحقيقة: هل يمكن الوقوف ضد صفقة القرن ومواجهتها؟ الوسائل؟

الكاتبة تمارا حداد: نعم نستطيع الوقوف امام صفقة القرن وصدها، بالوحدة الوطنية الفلسطينية، وايجاد برنامج توافقي بين الفصائل، والابتعاد عن الشرذمة الفلسطينية والتعنت الفصائلي، والمصالحة بين كل الفصائل وبالتحديد فتح وحماس.

منظمة الحقيقة:ما هي رسالتكم للشعب الفلسطيني والشعوب العربية والمسلمة المناصرة للقضية الفلسطينية؟ الكاتبة تمارا حداد: رسالتي الى الشعب الفلسطيني ان يبقى صامدا مرابطا على ارضه، ورسالتي الى الشعوب العربية ان تقف صفا واحدا من اجل فلسطين والفلسطينيين قبل ان يفوت الآوان، ودعوتي لكل مخلص ان يدعم القضية الفلسطينية بكل الوسائل المتاحة الاعلامية والقانونية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *