الهيكل

إنّ الدّبلوماسيّة العامّة، بعيدا عن العلاقات التّي يمكن للدّول إقامتها مع بعضها البعض، تتيح الفرصة لإقامة تواصل بين النّخب و المفكّرين. من اجل ذلك قرّرنا نحن، مجموعةٌ من المحامين و القضاة و الاساتذة الجامعيّن المختصّين في القانون الدّولي و العلاقات الدّوليّة و صحفيّين و محلّلين سياسيّين، مجتمَعين من اركان المعمورة الأربعة، قرّرنا تأسيس “الأو أن جى الحقيقة” و ذلك لتوفير وجهة نظر جديدة حول حقوق الإنسان، و هذا في حدود إمكانيّاتنا التّي هي قطعا محدودة، و لكن مع هذا تشهد على فكر و على مثالية واسعة وسعة العالم.

نحاول، و ذلك بكلّ إستقلاليّة، ان نتّبع أهدافا غير حكوميّة و ان نوفّر إحتياجاتنا الماديّة بالتّعاون مع منظّمات غير هادفة للرّبح و غير حكوميّة. إنّنا نبحث على الإستفادة من تجربة و خبرة الجامعيّين و الصحفيّين المستقلّين الذّين لا ينتظرون مقابل ماديّ حين يعملون مع “الأو أن جى”، و الذّين يُحسّون انّهم مسؤولون أمام حقوق إخوانهم البشر، أيًّا كانت أصولهم. لهذا أسّسنا هذه المنظّمة، لتلبية أهدافنا المتعلِّقة بحقوق الإنسان. “الأو أن جى الحقيقة” ليس لديها إذن هيكل قار و إداري؛ و ذلك لأنّنا نبحث، ضمن حركة جماعيّة و ديناميكيّة، على ان يجتمع الأشخاص الذّين لديهم نفس الهدف إذ يُشرّفنا جدّا كلّ من يريد ان يشاطرنا الطّريق.

و لأنّنا نرى انّ وسائل الإعلام تلعب دورا في الإقناع و التّأثير على الرّأي العام، قرّرنا إطلاق موقع لآخر المستجدّات، بستّ لغات، و جعل المحتوى سواء كان مقالات أو مقابلات صحفيّة متوفّرا باللّغة الإنجليزيّة و الرّوسيّة و الأذربيجانيّة و الفرنسيّة و الإسبانيّة و العربيّة. عمّا قريب، الصّفحات بالألمانيّة و السويديّة ستكون مرفقة.