أخبار عاجلة
بعد اختفاء خاشقجي.. هل خطط الاستثمار السعودية في خطر؟
بعد اختفاء خاشقجي.. هل خطط الاستثمار السعودية في خطر؟

بعد اختفاء خاشقجي.. هل خطط الاستثمار السعودية في خطر؟

منظمة الحقيقة- انسحب عدد من المؤسسات الإعلامية والمستثمرين ورجال الأعمال من اتفاق رعاية مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار السعودي المعروف باسم “دافوس الصحراء” على خلفية قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي منذ أكثر من عشرة أيام.

وكانت شركة نيكاي الإعلامية اليابانية آخر المؤسسات التي أعلنت انسحابها من رعاية المؤتمر المقرر انعقاده بالعاصمةالسعودية الرياض، في 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ولمدة ثلاثة أيام.

وقالت المؤسسة اليابانية إنها لم تعد شريكا إعلاميا في الحدث، حسبما نقل موقع “سي أن أن”.

بدورها، أعلنت وكالة بلومبيرغ الأميركية انسحابها من اتفاق الرعاية الإعلامية للمؤتمر، غيّر أنها أكدت استمرار تغطيتها أي أخبار واردة منه، باعتبارها وسيلة إعلامية كبرى تتابع أبرز الأحداث بالمنطقة.

كما أعلنت كل من شبكة “سي أن أن” و”سي أن بي سي” الأميركيتين، وصحيفة “ذا فايننشال” تايمز البريطانية انسحابها من الرعاية الإعلامية للمؤتمر السعودي.

وأوضحت فينولا ماكدونيل مسؤولة التسويق والاتصال بالصحيفة أن مؤسستها لم تعد شريكة للمؤتمر طالما لم يتم تفسير اختفاء خاشقجي.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” أول من انسحب من شراكة الرعاية الإعلامية للمؤتمر، على خلفية القضية ذاتها.

وسبق أن أعلن الانسحاب من المؤتمر ذاته كل من الإعلامي الاقتصادي الأميركي أندرو روس سوركين، وكذلك رئيسة تحرير مجلة “ذا إيكونومست” البريطانية زاني مينتون بيدوكس.

البحث عن الحقيقة
وقالت بيدوكس في بيان “في ضوء الوضع الراهن المرتبط باختفاء صحفي (ذا واشنطن بوست) خاشقجي في القنصلية بإسطنبول، لم نعد نشعر بالراحة حيال الارتباط بهذا الحدث”.

كما أعلن دارا خسروشاهي الرئيس التنفيذي لشركة خدمات سيارات الأجرة “أوبر” -في بيان- قرار مقاطعة مؤتمر الرياض بسبب القضية ذاتها.

وأضاف أنه “منزعج جدا بالأنباء الواردة حتى الساعة بشأن خاشقجي. نراقب الوضع عن كثب، وما لم تتكشف حقائق مختلفة كليا فلن أحضر المؤتمر”.

وكرد فعل على هذا القرار، أطلق مغردون سعوديون على شبكات التواصل الاجتماعي وسم “السعوديون يقاطعون أوبر”.

وألغت شركة العلاقات العامة “هاربر غروب” في واشنطن عقدها مع الرياض، وكانت تقدم خدماتها للمملكة منذ أبريل/نيسان 2017 بموجب عقد قيمته 80 ألف دولار في الشهر.

واختفت آثار الصحفي السعودي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبوللإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

وفي 5 من الشهر الجاري، أدلى ولي العهد محمد بن سلمان بحديث لوكالة بلومبيرغ- شدد خلاله على أنّ بلاده ليس لديها ما تخفيه.

كما قال وزير الداخلية عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود إن الاتهامات بوجود أوامر بقتل الصحفي أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة، وإن المملكة تستنكر ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام من اتهامات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *