أخبار عاجلة
ترامب يناقض نفسه مجددا.. سنتخذ قرارا قريبا بشأن سوريا
ترامب يناقض نفسه مجددا.. سنتخذ قرارا قريبا بشأن سوريا

ترامب يناقض نفسه مجددا.. سنتخذ قرارا قريبا بشأن سوريا

منظمة الحقيقة- أعاد الرئيس الأمريكي نقض تصريحاته التي أطلقها على موقع تويتر بشأن “احتمالية وعدم احتمالية” شن ضربات ضد النظام السوري وقال إنه سيجتمع اليوم بمستشاريه وبشأن سوريا ويتخذ “قرارا في وقت قريب”.

وقال خلال تصريحات من البيت الأبيض اليوم “سنعقد اجتماعا بشأن سوريا اليوم ونتخذ قرارا قريبا وسنرى ماذا سيحصل”.

وكان ترامب قال في إحدى تغريداته: “لم أقل متى سنضرب سوريا.. ربما قريبا وربما ليس كذلك”.

وجاءت تصريحات ترامب المتداخلة في الوقت الذي قال فيه وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إن استخدام السلاح الكيماوي في سوريا أمر “لا يمكن تبريره مطلقا”.

وصرح ماتيس امام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب “بعض الأمور لا يمكن تبريرها وغير مقبولة وتسيء الى ميثاق حظر الأسلحة الكيميائية بل الى البشرية برمتها”.

وشدد وزير الدفاع الامريكي على أنه  لا يملك “ادلة” على استخدام اسلحة كيميائية في السابع من نيسان/أبريل في دوما قرب رغم وجود عشرات الصور التي توثق ضحايا المجزرة وتظهر عليهم آثار الاختناق بالغازات السامة وفقا لمعاينات العديد من الأطباء المختصين بهذه الأنواع من الأعراض والإصابات التي تظهر على الجثث بعد إصابتها بالأسلحة الكيماوية.

ورفض ماتيس الكشف أن أي قرار سيتخذه ترامب بشأن عمل عسكري ضد النظام السوري وقال: “لا أريد أن أبحث الوضع الحالي لأن هناك واجب السرية حيال حلفائنا بسبب الطبيعة الحساسة للعمليات العسكرية وضرورة أن تبقى سرية”.

فريق تحقيق دولي

وفي السياق ذاته أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية الخميس أن فريقا من خبرائها في طريقه إلى سوريا للبدء بإجراءات تحقيقات بشأن دوما.

وقالت في بيان مقتضب أصدرته اليوم الخميس إن “فريقا من المنظمة يتوجه إلى سوريا وسيبدأ العمل اعتبارات من السبت 14 نيسان/ أبريل الجاري”.

من جانبه قال مندوب الحكومة السورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري إن مجموعتين من خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ستصلان إلى سوريا الخميس والجمعة للتحقيق في “مزاعم” استخدام أسلحة كيماوية.

وقال الجعفري إن المجموعتين ستصلان بشكل منفصل الخميس والجمعة مضيفا: “سنسهل وصولها إلى أي مكان تشاء رغم أننا نفينا ألف مرة الاتهامات باستخدام السلاح الكيماوي”.

وزعم الجعفري أن هناك “إرهابيين حصلوا على أسلحة كيماوية من ليبيا وقامت الاستخبارات التركية والسعودية والأمريكية والفرنسية بدورها في نقل الأسلحة للميدان”.

وكانت السويد طرحت السويد الخميس مشروع قرار في الأمم المتحدة ينص على إرسال بعثة دولية الى سوريا لإزالة جميع الاسلحة الكيميائية لدمشق “بشكل قاطع”.

وتم تقديم مشروع القرار قبل اجتماع مغلق لمجلس الامن لمناقشة احتمال شن عمل عسكري ضد دمشق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *