الأربعاء , 24 يناير 2018
أخبار عاجلة
تيلرسون: لا نصر عسكريا باليمن ونبحث الحل السياسي
تيلرسون: لا نصر عسكريا باليمن ونبحث الحل السياسي

تيلرسون: لا نصر عسكريا باليمن ونبحث الحل السياسي

أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اليوم الخميس أن حل الأزمة اليمنية لن يتم إلا بالحوار السياسي، وأن بلاده تبحث مع دول أخرى إمكان التوصل إلى عملية سلام، بينما دعت الحكومة البريطانية اليمنيين للتوحد خلف الحكومة اليمنية الشرعية لمواجهة جماعة الحوثي.
وفي تغريدات على حساب وزارة الخارجية الأميركية على موقع تويتر، قال تيلرسون إنه يجب أن يكون هناك حل سياسي للأزمة اليمنية، وإنه لن يكون هناك انتصار عسكري لأي طرف.
وأضاف تيلرسون أن واشنطن اتفقت مع خمس دول تعمل مع الحكومة اليمنية في المنفى والمعارضة داخل البلاد لمعرفة ما إذا كان هناك إمكان للتوصل إلى عملية سلام لوضع حد لهذا الصراع.
وأكد وزير الخارجية الأميركي أن جهود بلاده منصبة في هذه المرحلة على إعادة فتح قنوات المساعدات الإنسانية وفتح الموانئ، وإعادة فتح مطار صنعاء، موضحا أن واشنطن تنسق مع السعودية بشأن فتح الموانئ.
كما قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت للصحفيين إن “الحل الدائم للأزمة في اليمن لن يكون قائما على أساس عسكري، بل سياسي. ونحن نواصل دعم عمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن”، وأضافت أن العمل سيكون صعبا ولا سيما بالنظر إلى الحالة الإنسانية “الخطيرة جدا” هناك.
وأكد البيت الأبيض قبل أسبوع أن الرئيس دونالد ترمب طلب من مسؤولي إدارته حث السعودية على السماح باستمرار وصول المساعدات إلى اليمن، موضحا أن الاستجابة لهذه الدعوة يجب أن تتم فورا لأسباب إنسانية.
سامويل: الحكومة البريطانية تدين بربرية الحوثيين 

من جهة أخرى، دعا ‏المتحدث باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين سامويل اليمنيين إلى التوحد خلف الحكومة اليمنية الشرعية، من أجل تشكيل حركة وطنية جديدة ضد “طغيان الحوثيين وأساليب الترهيب التي يستعملونها ‎في اليمن”.

وأضاف سامويل في تغريدات إن بلاده تدين “بربرية” الحوثيين وعمليات القتل الانتقامية التي يقومون بها ضد أنصار الرئيس الراحل علي عبد الله صالح وتدعو إلى وقفها.

وقال “‏يستحق الحوثيون أن يكون لهم تمثيل في المؤسسات اليمنية، وذلك بما يتناسب مع عددهم في اليمن والدعم الذي يقدمونه، ليس أكثر. حان الأوان لأن يجلسوا حول طاولة المفاوضات ويتركوا السلاح”.

المصدر : وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *