أخبار عاجلة
ثورة داخلية في السعودية بقيادة أحمد بن عبد العزيز
ثورة داخلية في السعودية بقيادة أحمد بن عبد العزيز

ثورة داخلية في السعودية بقيادة أحمد بن عبد العزيز

منظمة الحقيقة- أزمة جديدة تختمر داخل العائلة السعودية الحاكمة حيث يعيش الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان حالة من القلق بعد عودة الأمير أحمد بن عبد العزيز والإحتمال القوي الذي يقول بأن الأمير أحمد سقود ثورة داخلية داخل الأسرة الحاكمة لعزل محمد بن سلمان بعد تورطه بقضية مقتل خاشقجي.

اول شرارة لثورة داخلية 

بعد انتشار هاشتاغ على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” نصه: “نبايع أحمد بن عبد العزيز ملكاً”، صرحت بعض المصادر أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يعيش حالة من القلق الشديد خشية من أن يقوم الأمير أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك سلمان بتدشين حساب رسمي على موقع التدوين المصغر “تويتر”، على اعتبار أن أي تصريح منه سيتم التعامل معه بكل مصداقية من قبل مواقع التواصل الاجتماعي، وان تصريحاته المهاجمة لهما سوف يكون لها اثر كبير ولن يكون قادرا على تكذيبه.

وكشف موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباراتي نقلا عن مصادر سعودية مطلعة في وقت سابق، أن الملك سلمان بن عبدالعزيز، يشعر بغضب شديد من تصريحات أخيه الأمير أحمد بن عبد العزيز أثناء لقائه بمعارضين هتفوا ضد أسرة “آل سعود” في لندن، مؤكدا بأن الملك سلمان طلب منه العودة سريعا للسعودية لتجديد بيعته في ذلك الوقت إلا أن الأمير أحمد عاد هذه المرة ليس لتجديد البيعة بل لإصلاح المسار داخل الأسرة الحاكمة وعلى ما يبدو لقيادة التجمع الذي تشكلت نواته في الخارج والأن نقلها إلى الداخل السعودي بعد أن قدمت له الضمانات الكافية لعودته إلى البلاد خصوصا بعد قتل الصحفي جمال خاشقجي.

امراء السعودية يركبون  “سفينة نوح” هربا من آل سعود

وكانت تصريحات الامير احمد المهاجمه للملك السعودي وولي عهده الحد الفاصل والكاشف لمدى عمق الصراع الداخلي وان سياسات بن سلمان وعدوانه على اليمن امر غير مقبول.. ولم تكد نار قلب الامير الغر تهدأ حتى اشعلت تغريدة الحساب الشهير “مجتهد” ناره من جديد قبل شهرين من اليوم تقريبا، معلنا ان هناك اميرين قررا الهروب من آل سعود  وفضلا المنفى الاختياري لينضما الى الامير احمد بن عبد العزيز.

ودعا “مجتهد” المغردين إلى متابعة التفاصيل التي سينشرها حساب “العهد الجديد”.

ويعرف “العهد الجديد” عن نفسه بأنه “قريب من غرفة صناعة القرار” في السعودية.

ليفجر حساب “العهد الجديد” المفاجأة باعلانه اسماء الامراء “الهاربين”.

وقال “العهد الجديد” في تغريدةٍ كاشفاً هوية الأميرين: “الأميران اللذان هربا من البلد إلى المنفى الأختياري (باريس): ١.الأمير سعد ابن الملك عبدالله ٢.الأميرة حصة زوجة الملك عبدالله”.

وأكد على أن الأميرين هربا من السعودية وليس خرجا منها، لأنهما أشبه بمن اشترى حريته وقد قررا البقاء خارج البلد.

جاء يوم الحساب.. “ثورة داخلية” تشتعل بثوب الملك سلمان وولي عهده!

وختم “العهد الجديد” تغريدته بسؤال كبير وقال: “هل ستشهد الأيام القادمة تكتل مجموعة من الأمراء في الخارج؟”

العرش السعودي اهتز بهروب الامراء وعودة الأمير أحمد إلى السعودية:

يبدو ان هذا السؤال يدور في ذهن الامير المبتدئ اكثر مما يدور في اذهان الاخرين، لان كل الشواهد تؤكد ان افعال الامير برعاية والده الملك سلمان لابد من ان يحاسب عليها. وأكد المقال الذي نشره المستشار المعروف في شؤون الطاقة لسيرل ويدرشوفين في موقع “أويل برايس”, كاشفا ان الخلافات التي تسود الأسرة الحاكمة في السعودية التغيرات الكبرى عادة لا تمر بدون قدر من عدم الاستقرار والنزاع وأزمات.

وأشار الكاتب إلى التقارير الإخبارية التي تحدثت عن صراع محتمل على السلطة في داخل العائلة المالكة. وأكد أن الخلاف يجري على المستويات العليا في العائلة بل وفي داخل الفرع “السلماني” منها. وفي هذا السياق أشار إلى شق في داخل العائلة.

وعلق أن هذه الانتقادات ليست جديدة فعدم الارتياح من ولي العهد السعودي باعتباره شاباً غير مجرب وعدوانياً موجودة داخل العائلة. وطالما ظل الملك سلمان في الحكم فلن يحدث أي تغيير. ولكن السؤال الحقيقي هو ماذا سيحدث عندما يموت الملك أو يتنحى عن السلطة؟ ويجيب الكاتب أن محمد بن سلمان وإن قام بتدعيم قوته وتعيين الموثوقين له وأفراد عائلته إلا أن بقية فروع العائلة تنتظر الفرصة للعودة إلى الأضواء. وجاءت الفرصة بحق بعد مقتل الصحفي خاشقجي وضعف نجم محمد بن سلمان بعد أن تم الترويج له على اساس أنه اصلاحي ليتم الترويج له اليوم على أنه “ارهابي” وصاحب منشار لقتل المعارضين وكسر الأقلام الحرة في المملكة وخارجها.

وأظهر صعود الأمير محمد بن سلمان بشكل مباغت وسريع، بفضل وجوده تحت مظلة والده، حدثا قويا، لذا سعى بكل شكل لتثبيت حكمه وفي سبيل ذلك لن يدخر جهدا باعتقال كل من يقف في وجهه فقام بحملة اعتقالات موسعة طالت الكثير من الدعاة والامراء اللهم من نجا بنفسه وهرب من قبضته وكان اخرهم الاميران الذي كشف حساب “العهد الجديد” اسماءهم.

وكل محاولات ابن سلمان عن طريق اعلامه بتكذيب الاخبار والتصريحات لم تأت بالنتيجة التي يترجاها بل جاءت بنتائج عكسية، حيث اثبتت عدم التفات الامير احمد لطلبه بالعودة وتجديد البيعة في المقام الأول وعودة الأمير أحمد في المقام الثاني تشير بطريقة غير مستقيمة إلى أن ثورة ناعمة سلسة تشتعل الأن داخل الأسرة الحاكمة يقودها الأمير أحمد مع مجموعة من الأمراء الأخرين وبدعم دولي غير مسبوق لعزل بن سلمان المتهم الرئيسي بقتل خاشقجي. فهل سيتصرف الملك سلمان بحكمة هذه المرة ويعزل ابنه بطريقة هادئة وينهي حرب اليمن ليتفادى العقوبات ضد بلاده أم أنّ للأمير محمد بن سلمان كلام أخر وسيقاوم ليأخذ السعودية إلى حافة الهاوية غير آبه بالمصالح السعودية كدولة مستخدما سجونه ومنشاره لقمع مخالفيه، لننتظر ونرى ما تخبئه الأيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *