أخبار عاجلة
رئيس حملة ترامب السابق يقترب من عقد اتفاق "إقرار بالذنب" مع مولر
رئيس حملة ترامب السابق يقترب من عقد اتفاق "إقرار بالذنب" مع مولر

رئيس حملة ترامب السابق يقترب من عقد اتفاق “إقرار بالذنب” مع مولر

منظمة الحقيقة- قبيل ساعات على جلسة استماع لمحاكمته، اقترب بول مانافورت الرئيس السابق لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من عقد صفقة تتضمن اتفاق “إقرار بالذنب” مع روبرت مولر المحقق الخاص بالتدخل الروسي المحتمل بالانتخابات الأميركية، وفق ما كشفت شبكة “سي إن إن”، اليوم الجمعة.

وذكرت الشبكة، في تقرير، نقلاً عن مصدر مطلع على الأمر، أنّ مانافورت يقترب ومكتب مولر، من التوصل إلى اتفاق “إقرار بالذنب” قبل محاكمته المقبلة، بموجب لوائح اتهامجنائية، حول تورطه بغسل أموال من عمله كمستشار لسياسيين في أوكرانيا موالين لروسيا.

ورغم أن تقرير “سي إن إن” لم يكشف عن دور الصفقة المرتقبة في إدانة الرئيس الأميركي، تداولت وسائل إعلام أميركية توقعات بأن يستخدم مولر شهادة مانافورت لتضييق الدائرة حول الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولإرغام ترامب على لقاء المحقق الخاص، وهي الخطوة التي رفضها ترامب مرارا خوفا من توابع قانونية.

ومن المتوقع التوصّل لاتفاق، بحسب المصدر، محذراً في الوقت عينه، من أنّ الجانبين كانا قريبين من قبل لهذه الخطوة، ولم يتم إنجازها.

ويسعى مانافورت إلى التوصل للاتفاق، قبل جلسة استماع قبيل المحاكمة، وهي الجلسة المقرر إجراؤها اليوم الجمعة، وقبل أن يبدأ اختيار هيئة المحلفين، يوم الإثنين، في محكمة مقاطعة واشنطن.

وتأتي المساعي لعقد الاتفاق، قبل أسبوع أيضاً من قيام مانافورت والمدعين العامين، بإيداع ملفات جديدة في ولاية فرجينيا، لمناقشة الاتهامات والإدانات التي يواجهها هناك.

ومن شأن اتفاق “إقرار الذنب”، اليوم الجمعة، أن ينهي واحدة من أكثر القضايا الجنائية تداخلاً في نظام المحكمة الفدرالية بالعاصمة الأميركية هذا العام.

ووضع محامو مانافورت مئات الملفات أمام المحاكم، في إطار الرد على ادعاءات المدعين العامين، وقدّموا طعنين لكن من دون جدوى، فيما وصلت الرسوم القانونية المقررة عليه إلى أكثر من مليون دولار، بحسب ما نقلت “سي إن إن” عن شخصين على علم بقضيته.

ويواجه مانافورت، سبع تهم تتعلق بانتهاكات قوانين جماعات الضغط الأجنبية، فضلاً عن غسل أموال وتلاعب بالشهود. ومن المرجح أن تكشف المحاكمة عن التعاملات السرية بين نخبة جماعات الضغط في واشنطن، والشركات القانونية.

واتهم مانافورت في واشنطن، بقضية عدم كشفه أمام وزارة العدل، عن غسل أموال لقاء عمله لصالح سياسيين أوكرانيين، فيما أدانته هيئة محلفين في ولاية فرجينيا، الشهر الماضي، بشأن ثماني تهم تتعلّق بالتهرّب والاحتيال الضريبي، بعد محاكمة استمرت ثلاثة أسابيع.

ولم يتضح، وفق “سي إن إن”، ما إذا كان اتفاق مانافورت مع مكتب مولر، سيشمل التعاون في التحقيق.
ومن المتوقع أن يحل الالتماس، قضية الرسوم التي سيواجه مانافورت فرضها عليه، بشأن محاكمته المقبلة في واشنطن، والتهم الـ10 التي لا يزال يواجهها في ولاية فرجينيا.

ولم يقدّم مانافورت التماساً جديداً أمام القاضي في واشنطن، كما لم يكشف المدعون بعد عن شروط أي اتفاق تم التوصل إليه معه.

وأوردت “سي إن إن”، أنّ أنشطة المدعين العامين انتقلت من الإعداد للمحاكمة إلى التفاوض مع مانافورت، خلال الأيام القليلة الماضية، وفقاً لشخص مطلع على القضية.

في البداية، أكد مانافورت أنّه غير مذنب، منذ أن اتهمه مكتب مولر بممارسة ضغط خارجي وجرائم مالية، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومن شأن اتفاق “الإقرار بالذنب”، أن يقلل من إمكان مواجهة مانافورت إدانة أخرى وأحكاماً قاسية، فضلاً عن التخلّص من وجوب دفع آلاف الدولارات لثلاثة محامين أو أكثر بالقضية، وتجنّب استمرار تسليط الضوء عليه وعلى شركائه وعائلته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *