الإثنين , 11 ديسمبر 2017
أخبار عاجلة
زكي للميادين: عملاء أميركا وإسرائيل توقعوا سقوط سوريا وسيعودون إليها صاغرين

زكي للميادين: عملاء أميركا وإسرائيل توقعوا سقوط سوريا وسيعودون إليها صاغرين

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي يقول في حوار مع برنامج “آخر طبعة” إن الشعب الفلسطيني حقل تجارب لكل أشكال الإرهاب الإسرائيلي ويرى أن كل عملاء أميركا وإسرائيل توقعوا سقوط سوريا خلال ستة أشهر ويعتبر أنهم سيعودون إليها صاغرين.

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي إن الشعب الفلسطيني حقل تجارب لكل أشكال الإرهاب الإسرائيلي. وأكد زكي في حوار مع برنامج (آخر طبعة) أن الشعب الفلسطيني لايزال صامداً في وجه الاحتلال برغم كل الانقسامات، مشيراً إلى أن الهرولة العربية هي لإنقاذ إسرائيل.

ولفت زكي إلى أن كل المحاولات الجارية للتسوية هي فرصة لإسرائيل لاحتلال الضفة والتطبيع مع العرب. كما أكد أن السلطة الفلسطينية رفضت لقاءً ثلاثياً يضم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والمصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة، معتبراً أن الذهاب إلى المفاوضات هو إعطاء الشرعية للاحتلال في قتل الفلسطينيين.

وقال زكي إن كل عملاء أميركا وإسرائيل توقعوا سقوط سوريا خلال ستة أشهر، معتبراً أنهم “سيعودون إليها صاغرين”، على حدّ تعبيره.

 

ورأى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن انتصار المقاومة اللبنانية في حرب  تموز/ يوليو 2006 هو من الدروس الذي تفكر به الأكاديميات العسكرية، لافتاً إلى أن إسرائيل الآن تفكر مئة مرة قبل شنّ أي عدوان على لبنان، وشكرالمقاومة اللبنانية، مقدماً التحية لشهدائها. كما تناول أوضاع الفلسطينيين في لبنان فقال إن هناك قوى فلسطينية واعية تنسق مع القوى الأمنية اللبنانية، لافتاً إلى أن السلطة الفلسطينية ضد توطين الفلسطينيين في لبنان.

 

ورأى زكي أن مصر في وضع خطير، مشيراً إلى أنها مستهدفة كسوريا وإيران وفلسطين رغم دخولها في ما سمي “بالتسوية”، معتبراً أنها “عصية على التطبيع”، ومشيراً إلى أن هناك رهان على أن تبقى مصر دولة قوية في المنطقة. ولفت زكي إلى أن مناهج التعليم في مصر تخضع لتغيير يستثني الحروب مع إسرائيل.

 

كما أشار إلى أن “إيران ليست عدواً لكن الجبناء العرب”، لافتاً إلى أن العرب “يخترعون هذا العداء”. واعتبر أن المشاركة في مؤتمر “مجاهدي خلق” هو “جريمة”.

 

وتناول زكي العلاقات الفلسطينية مع تركيا وأشار إلى أن الموقف مع أنقره سيتحسن إذا عادت علاقتها مع سوريا ومصر والعراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *