الأربعاء , 17 أكتوبر 2018
أخبار عاجلة
شاهد تحركات وفد سعودي يوم اختفاء خاشقجي (إنفوغرافيك)
شاهد تحركات وفد سعودي يوم اختفاء خاشقجي (إنفوغرافيك)

شاهد تحركات وفد سعودي يوم اختفاء خاشقجي (إنفوغرافيك)

منظمة الحقيقة- أزيل الستار عن تحركات الوفد السعودي الذي وصل إلى إسطنبول يوم اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي، لا سيما عقب تأكيدات أمنية تركية أن الوفد المكون من 15 سعوديا دخل إلى المدينة التركية بالفعل باليوم ذاته.

ووفقا لما نشرته “عربي21″، نقلا عن صحيفة “الصباح” التركية، فإنه تم رصد تحركات الوفد السعودي منذ دخوله إلى مدينة إسطنبول التركية من خلال مطار “أتاتورك” الدولي.

وتاليا “إنفوغرافيك” يوضح تحركات الوفد السعودي يوم اختفاء خاشقجي:

نشرت شبكة “بي بي سي” الإخبارية مقابلة أجرتها مع الكاتب السعودي جمال خاشقجي قبل ثلاثة أيام من اختفائه، عبّر فيها عن نيته عدم العودة للسعودية خشية المضايقة والاعتقال. وقال إنه لا يعتبر نفسه معارضا لكنه يريد فقط “بيئة حرة يعبر فيها عن رأيه بحرية”.

وردا على سؤال عن وضعه الحالي، قال خاشقجي في المقابلة “وجدت نفسي أسافر كثيرا والآن أنا أعيش بين إسطنبول وواشنطن. ولا أعتقد أنه سيكون بإمكاني أن أعود إلى الديار، فلقد سمعت أن أحد أصدقائي اعتقل وهو لم يرتكب أي جرم، وهو ما دفعني لعدم التفكير في العودة إلى السعودية”.

وأوضح أن صديقه المعتقل “لم يكن حتى يتحدث، ربما كان يتحدث بشكل نقدي خلال حفل عشاء، هذا ما أصبحنا عليه في السعودية، وهو أمر لم نتعود عليه ولم نختبره إطلاقا”.

وعن الاعتقالات التي شهدتها المملكة، قال خاشقجي “الناس الآن يسألون لماذا هذه الاعتقالات؟ مؤخرا فقط تم اعتقال كاتب عمودٍ اقتصادي.. وهذا يخيف كثيرا من الناس، لأننا نتحدث عن شخص مقرب من الحكومة، لن أستخدم وصف منشقين لأن هؤلاء ليسوا منشقين على الإطلاق، هؤلاء لديهم فقط رأي مختلف”.

وعن طبيعة موقفه من الحكم، قال “أنا حتى اللحظة لا أعتبر نفسي معارضا، وقد قلت مرارا إنني كاتب فقط أريد بيئة حرة للكتابة وإبداء رأيي، وهذا ما أقوم به في صحيفة واشنطن بوست حيث منحوني منبرا للكتابة بحرية، وأنا آمل لو أني أحظى بمنبر في بلدي”.

وردا على سؤال آخر بشأن سياسة ولي العهد محمد بن سلمان، أجاب خاشقجي “نحن بصدد تحول جدي ينخرط فيه كل سعودي ويؤثر على كل سعودي، وكما قال أحد ملوك إنجلترا ما يؤثر على الناس يجب أن يناقشه الجميع، لذلك فإن هذا التحول الجاد الذي يجري لا يخضع للنقاش، والأمير يفاجئنا كل بضعة أسابيع أو أشهر بمشروع تكلفته مليارات الدولارات، وهو ما لم تتم مناقشته لا في مجلس الشورى ولا في الصحافة، والناس سيهللون فقط”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *