أخبار عاجلة
شرطة الاحتلال تدعو لتكثيف اقتحام أعضاء الكنيست للأقصى
شرطة الاحتلال تدعو لتكثيف اقتحام أعضاء الكنيست للأقصى

شرطة الاحتلال تدعو لتكثيف اقتحام أعضاء الكنيست للأقصى

منظمة الحقيقة- دان وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس، دعوة الشرطة الإسرائيلية إلى رفع وتيرة اقتحامات المسجد الأقصى، من قبل أعضاء الكنيست والمستوطنين.

وقال في حديث لـ”القدس العربي” إن هذه الدعوة تؤكد مجددا أن سلطات الاحتلال ماضية في سياستها الممنهجة من أجل النيل من المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

وكانت القناة الإسرائيلية السابعة ذكرت الثلاثاء أن قائد شرطة الاحتلال في مدينة القدس المحتلة يورام ليفي، قدّم توصية للمستوى السياسي بإمكانية زيادة وتيرة اقتحام النواب الإسرائيليين في الكنيست للمسجد الأقصى.

وحسب شرطة الاحتلال، فإنه لا توجد أحداث غير اعتيادية في الأقصى، ولا معلومات استخبارية عن أحداث متوقعة، وإن استمرت الحالة على ما هي عليه يمكن السماح لأعضاء الكنيست باقتحام الأقصى دون شروط.

وشدد ادعيس على أنه يجب على العرب والمسلمين أن يخرجوا عن صمتهم ويتحركوا لإنقاذ المسجد الأقصى.

وانتقد المواقف العربية والإسلامية الخجولة تجاه ما يجري في القدس والمسجد الأقصى المبارك، مشيرا إلى أن صمت العالم وعدم تحركه لوقف هذه الاعتداءات المتصاعدة يدفع إسرائيل إلى الإمعان في مثل هذه السياسات التهويدية والاستعمارية في القدس والأقصى.

الشيخ يوسف ادعيس ينتقد المواقف العربية والإسلامية الخجولة تجاه ما يجري في القدس والمسجد الأقصى المبارك

وأوضحت القناة الإسرائيلية، أن قرار السماح باقتحام أعضاء الكنيست للمسجد الأقصى أمام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ومن المتوقع أن لا يتعجل في اتخاذه تخوفاً كما تقول القناة من توتر العلاقات مع الأردن.

يذكر، أن رئيس حكومة الاحتلال أصدر قرارا في أيلول 2015 يمنع أعضاء الكنيست والوزراء من اقتحام الأقصى، وفي تموز الماضي سمح لهم بالاقتحام مرّة كل ثلاثة أشهر.

واقتحم الثلاثاء أكثر من 150 مستوطنا باحات المسجد الأقصى المبارك بينهم 98 طالبا يهوديا بحراسة عدد كبير من أفراد شرطة الاحتلال.

وتتواصل اقتحامات المستوطنين منذ أكثر نحو 4 سنوات بشكل يومي حيث يدخلون من باب المغاربة على شكل مجموعات، وتبدأ عملية الاقتحام في ساعات النهار الأولى وتستمر حتى الساعة 11 صباحا أي قبل صلاة الظهر بقليل.

كما ترتفع وتير الاقتحامات وبأعداد كبيرة من المستوطنين خلال الأعياد اليهودية.

وتسعى إسرائيل من وراء مواصلة الاقتحامات والتسهيل للمستوطنين، إلى جعل مشهد الاقتحام مألوفا، وذلك توطئة لتقسيم المسجد الأقصى المبارك مكانيا بين المسلمين واليهود، بعد أن تمكنت من فرض التقسيم الزماني له.

وفي كثير من الأحيان تقع مواجهات بين المصلين وأفراد شرطة الاحتلال والمستوطنين نتيجة هذه الاقتحامات، فيما أبعدت سلطات الاحتلال العديد من المقدسيين عن المسجد الأقصى ومنعتهم من الصلاة فيه بسبب مقاومتهم للاقتحامات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *