الخميس , 23 نوفمبر 2017
أخبار عاجلة
شيخ الأزهر ينتقد دور المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بخصوص الروهينغيا
شيخ الأزهر ينتقد دور المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بخصوص الروهينغيا

شيخ الأزهر ينتقد دور المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بخصوص الروهينغيا

 دعت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، خلال افتتاحها لمؤتمر السلام العالمي، ممثلي الأديان والكنيسة، إلى التصدي لاحتكار الدين من قبل جماعات تعادي الإنسانية.

وقالت ميركل الأحد في مدينة مونستر غربي ألمانيا إن “الأديان مكلفة بإحلال السلام ولذلك لا يمكن أن يكون هناك تبرير للحرب والعنف باسم دين ما”.

وتابعت ميركل أن الطوائف الدينية مدعوة بشكل خاص إلى “أن تتصدى لاحتكار الدين من قبل هؤلاء الذين يطأون كرامة الإنسان بالأقدام”.

ويحضر المؤتمر الدولي الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام في مدينتي مونستر وأوسنابروك كبار ممثلي الأديان والكنائس بالإضافة إلى آلاف المشاركين.

ويجري تنظيم المؤتمر سنويا في أماكن متغيرة وتقوم على التنظيم جماعة سانت إيجيديو الكاثوليكية التي يقع مقرها في العاصمة الإيطالية روما.

وكان بابا الفاتيكان الراحل يوحنا بولس الثاني قد دعا في عام 1986 كبار ممثلى العقائد الدينية من كل أنحاء العالم، إلى حضور أول مؤتمر للسلام العالمي.

ومن جانبه، أكد شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب أن أغلب المنظمات الأممية وجمعيات حقوق الإنسان في واد والدماء والجثث والأشلاء وصراخ الأطفال ودموع اليتامى وأنين الثكالى في واد آخر.

وقال الطيب فى كلمته أمام مؤتمر السلام العالمي والذي يعقد تحت عنوان: “طـرق السلام” بمدينة مونستر الألمانية إن “الحرب فى هذا العصر تغير مفهومها بسبب مصانع الموت التى تحصد الآمنين وتضطر الكثيرين إلى الفرار من جحيم الأسلحة الفتاكة”، مضيفا أن “التفرقة فى الحقوق على أساس من الفقر والغنى أو العرق أو اللون أو الدين عمل لاإنسانى بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى”.

وشدد شيخ الأزهر على أن “الشرق الآن يعج بالأسى والألم ويدفع ثمنا فادحا من الدماء والجثث والمقابر الجماعية نتيجة سياسات إقليمية وعالمية دمرت بها شعوبا وحضارات عريقة”، مشيرا إلى أن “ما يحدث اليوم لمسلمي الروهينغا من إبادة جماعية وتهجير قسرى هو أحدث فصول المسـرحيات العبثية فى الشـرق”، لافتا إلى أن “المجتمع الدولى عجز عن إنقاذ مسلمي الروهينغا من تلك المآسى التى يئن لها ضمير الإنسانية” وشدد على أن بيانات الإدانة والشجب والاستنكار في قضية مسلمي الروهينغا لم تعد ذات معنى وهي تضييع للوقت وإهدار للطاقة.

وأضاف أن “ما يحدث فى الشرق سببه هو الإصرار على إبقاء المنطقة فى حالة صراع دائم”، معتبرا أن “الإرهاب ولد بأنياب ومخالب جاهزة مخالفا بقدراته الخارقة كل قوانين التطور الطبيعى.. الشرق سبق أن قدم للغرب أيادى بيضاء وحمل الكثير لحضارته وأشعل فى ربوعه جذوات العلم والثقافة والأدب والفنون”.

وأكد شيخ الأزهر أن “عالمنا المعاصر فى حاجة إلى أخلاق إنسانية عامة عابرة للقارات تسوده وتحكم مسيرته وتكون بديلا للأخلاق المتناقضة المتضاربة.. تعاون الأزهر الشريف مع المؤسسات الدينية الكبرى فى أوروبا هو من أجل تحقيق خطوة على طريق السلام الذى تدعو إليه جميع الأديان ونمد أيدينا لكل محب للسلام كائنا ما كان دينه وكائنا ما كان عرقه”.

منظمة الحقيقة: TRUTH NGO

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *