أخبار عاجلة
عبد الحفيظ العمري لمنظمة الحقيقة مأساة اليمنيين مستمرة
عبد الحفيظ العمري لمنظمة الحقيقة مأساة اليمنيين مستمرة

عبد الحفيظ العمري لمنظمة الحقيقة مأساة اليمنيين مستمرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

منظمة الحقيقة– من قلب المعاناة، من قلب المأساة اليمنية. مهتم بالعلوم والفيزياء إلا أن التراجيديا اليمنية جعلت منه مدافعا عن حقوق اليمنيين. قتل للأطفال، جرائم يومية يقوم بها التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية بدعم أمريكي واسرائيلي. يسعدنا اليوم أن نلتقي بالأستاذ عبد الحفيظ العمري والشكر موصول لقبوله محاورتنا في منظمة الحقيقة. أهلا وسهلا بك أستاذ عبد الحفيظ.

الأستاذ عبد الحفيظ: أهلا بكم وشكرا لكم.

منظمة الحقيقة: هل يمكن وصف الوضع في اليمن في الوقت الراهن؟

الأستاذ عبد الحفيظ: يمكن وصف وضع اليمن – بعبارة الصحفي محمد حسنين هيكل- “اليمن ماض ٍلا يريد أن يرحل ومستقبل يأبى أن يأتي”!

الوضع باختصار:

منطقة جغرافية مقسمة بين طرفين متصارعين؛ مناطق الشمال بيد “أنصار الله”، ومناطق الجنوب من تعز – التي على خط التماس- حتى بحر العرب والشرق بيد “الشرعية” المدعومة بالتحالف، وتستمر الحرب والمعاناة.

منظمة الحقيقة: هل ترون أمل بإيقاف القصف المتكرر للمدنيين من قبل ما يسمى “التحالف العربي” بقيادة السعودية؟

الأستاذ عبد الحفيظ: لا!

أنا شخصيا لا أستغرب من هذه الجرائم أليست الحرب بحد ذاتها هي الجريمة الكبرى؟!

منظمة الحقيقة: هل هذا التحالف معني حقا بحل الأزمة اليمنية سلميا؟

الأستاذ عبد الحفيظ: منْ يريد الحلول السلمية كان سيسلك أقصر الطرق وليس ثلاث سنوات من العنف؛ لكن التحالف في نهاية المطاف يبحث عن مصالحه في اليمن!

وأظن أن مفاوضات الكويت في عام 2016م كانت الفرصة لهذا الحل الذي سألتم عنه.

يبدو أن الكل قد احتكم للبندقية!

منظمة الحقيقة: لماذا تعتبر الأزمة اليمنية مهمة من وجهة نظركم ولماذا يجب على العالم الاهتمام بها؟

الأستاذ عبد الحفيظ: هناك أسباب تدفعني لذلك:

  • موقع اليمن الجغرافي المهيمن على مضيق المندب واحد من أهم مناطق الملاحة العالمية
  • الجزيرة العربية مشتعلة في شمالها الشرقي (العراق) والغربي (فلسطين وسوريا) فلا داعي أن تشتعل في طرفها الجنوبي (اليمن) الذي – لو استمر زمن الحرب- سيمتد هذا الحريق إلى قلب الجزيرة وهذا ما يجري حاليا
  • العالم يحرص على مصالحه، واليمن تقع قرب هذا المصالح، وأعني بها منابع النفط في الجزيرة واستمرار الحرب سيمد الضرر إليها، إذا لم يكن قد امتد أصلا!
  • كل بيانات منظمات الأمم المتحدة تحذر من كوارث إنسانية في اليمن بسبب الحرب، ولعل تقريرها الأخير – الذي نشرته بداية هذا الشهر (أبريل 2018م) أن هناك أكثر من 22 مليون شخص – أي ثلاثة أرباع السكان – بحاجة ماسة إلى المساعدات والحماية، و8 ملايين شخصاً لا يعرفون من أين يمكنهم الحصول على وجبتهم التالية، ومليونا طفل يمني باتوا خارج المدرسة وحوالي نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين خمسة أشهر إلى خمس سنوات يعانون من نقص شديد بالتغذية.

ألا يكفي كل هذا لكي يهتم العالم بالكارثة – لا الأزمة- اليمنية؟

منظمة الحقيقة: هل ترون دورا مخربا لإسرائيل والولايات المتحدة في تأجيج الصراع اليمني؟ وهل دعم هذه الدول للتحالف العربي يزيد من عمر الأزمة؟

الأستاذ عبد الحفيظ: هذه الدول تبحث عن مصالحها ولو في خراب مصالح الآخرين!

لذا فأدوارها مؤجج لكل بؤر الصراع في العالم العربي كله وليس اليمن فقط

أما الفقرة الثانية من السؤال فأظن أن الجواب واضح!

منظمة الحقيقة: كيف يمكن قراءة مستقبل اليمن؟

الأستاذ عبد الحفيظ: مستقبل غامض ولا يمكن التكهن بشيء حوله؛ كتبت عنه مرة مقالا في موقع التغيير نت – موقع يمني – بعنوان ” حقبة (لا ندري) !”

المقال كُتب قبل ثلاث سنوات ونصف من الآن تقريبا

وختمته بقول شاعر اليمن الكبير:

فظيعٌ جهلُ ما يجري… وأفظعُ منه أن تدري!!

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *