أخبار عاجلة
ليفني وباراك يهاجمان نتنياهو ويطالبان بإقالته
ليفني وباراك يهاجمان نتنياهو ويطالبان بإقالته

ليفني وباراك يهاجمان نتنياهو ويطالبان بإقالته

منظمة الحقيقة- قالت زعيمة المعارضة الإسرائيلية الحالية تسيبي ليفني في لقاء مع القناة العاشرة إن “رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يفتقد لكثير من مقومات القيادة، ويحتاج إلى أبي مازن كي يحل مشكلة غزة، وبدلا من إجرائه مفاوضات مع حماس فإن عليه أن يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية في الزيارة القادمة إلى نيويورك، لأن الوضع القائم في غزة ومباحثات التهدئة مع حماس يتحمل مسؤوليتها نتنياهو”.

وأضافت ليفني وزيرة الخارجية السابقة في مقابلة “أنه “من الأهمية إنهاء التحقيقات مع نتنياهو قبل الإعلان عن الانتخابات البرلمانية القادمة، وكما أنه من المهم للأجيال الإسرائيلية القادمة الانفصال عن الفلسطينيين، فإن لدينا ذات الأهمية بالانفصال عن نتنياهو من خلال الانتخابات الديمقراطية القادمة”.

وأوضحت أن “المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندليبليت مطالب بضرورة إنهاء التحقيقات في جميع التهم والمزاعم حول فساد نتنياهو قبل الشروع في العملية الانتخابية، نحن كإسرائيليين نريد الوصول إلى يوم التصويت في صندوق الاقتراع، ونحن نعلم ما الذي يحصل في مقر رئيس الحكومة، سواء من قبله شخصيا أم من قبل مقربيه، بات من الأهمية أن تكون الأمور أكثر وضوحا في الفترة القادمة”.

ليفني اتهمت نتنياهو بأنه “يوزع اتهامات الخيانة على كل خصومه السياسيين، فقد وصفني خلال انتخابات 2015 بأنني خطر على دولة إسرائيل بعد أن خضت معه جولة مباحثات سياسية ماراثونية في غرفة واحدة، وكنت قلقة وحريصة على مصالح الدولة، وبعد انتهاء حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014 طلب مني اجراء مباحثات مع الأمريكان من أجل المحافظة على المصالح الأمنية للدولة”.

من جهته، اتهم إيهود باراك رئيس الحكومة ووزير الحرب الأسبق “الإعلام الإسرائيلي بأنه يتملق نتنياهو، وهذا لا يجوز في دولة ديمقراطية، مع العلم أن مهمة الإعلام الحر أن يعبر عن رأيه، وينتقد رئيس الحكومة، بدل أن يقوم الأخير بشن حملة منظمة موجهة ضد وسائل الإعلام”.

وأضاف في الحوار الذي أجرته القناة العاشرة، وترجمته “عربي21” أن “قانون القومية الذي أصدرته الحكومة برئاسة نتنياهو ووزيرة القضاء آيليت شاكيد يدل على أنها لا تعرف ألف باء مواطنة، هي تزعم أن السيادة تعني توفر الأغلبية، مع أن السيادة مصدرها الشعب”.

ووصف باراك هذا القانون بأنه “بمثابة إطلاق ثلاث رصاصات على ظهر الدولة، وضد إعلان الاستقلال، وينتزع من حقوق المساواة، وينطلق من أبعاد انتخابية فقط، ولذلك فإننا أمام قانون يؤسس لقوانين قادمة من الفصل والأبارتهايد والعنصرية والترانسفير”.

باراك اتهم “نتنياهو بعدم التجديد لمفتش عام الشرطة روني ألشيخ لأنه كان ينوي الاستمرار في إجراء التحقيقات ضده بتهم الرشوة وخيانة الأمانة وانتهاك القانون”.

حزب الليكود رد على اتهامات باراك بالقول: “إننا لن نتلقى تعليمات أخلاقية من باراك الذي تورط في قضايا سابقة، باراك هو رئيس الحكومة الأكثر فشلا في تاريخ إسرائيل، فقد هرب من جنوب لبنان، ما أدى لسيطرة حزب الله على كامل لبنان، وإيجاد جبهة معادية بغطاء من إيران ضد إسرائيل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *