الأربعاء , 17 أكتوبر 2018
أخبار عاجلة

محمد بن سلمان يأمر بقتل كبار علماء المملكة !

منظمة الحقیقة- قالت مصادر مقربة من الديوان الملكي ان الامير محمد بن سلمان يسرع الخطى بتحويل المملكة الى ما يجعلها بمصاف الدول الاوربية حداثة وصناعة وروحا وحياة ولابد له من تحرك باتجاه القضاء على اصحاب لحى التطرف والتزمت الديني الذين اصبح بحكم المحكوم عليه بالاعدام فضحا بعد اعلان ولي العهد محمد بن سلمان بانه سيعود بالمملكة الى ماقبل عام 79 اي الى حيث عقود الانفتاح وشبه التحرر ولابد له ان كان يسعى لانجاز المهمة من القضاء على منظومة علماء التطرف والتشدد الديني باي شكل من الاشكال .

يقول بعض المطلعون على كواليس الديوان الملكي ان ولي العهد لايريد قتل علماء المملكة بالطريقة الكلاسيكية للتخلص منهم وهو يستطيع ذلك لان مثل هكذا امر قد يشعل الشارع ضده وهو يبحث عن حل يجعل منهم مجموعة لا تاثير لها بالشارع وهناك من اشار عليه بقتلهم بايديهم معنويا عبر الزج بهم في اتون الفضيحة واظهارهم مستسلمون واهنون اذلة وكانهم خارجون على الدين يغيرون من قناعاتهم العقائدية السابقة مرغمين .

يقول المصدر ان اختيار ولي العهد للشخصيتين المثيرتين للجدل على شبكات التواصل الاجتماعي ” تركي ال الشيخ وسعود القحطاني ” بالسنتهم اللاذعة والمتهورة لم يكان اختياره الشخصي بل جاء وفق دراسة عميقة من قبل خبراء في الحرب النفسية اختاروهم بعد تدريب مكثف ومهمتهم الاساسية ضرب هيبة كل عدو للامير والمملكة من الجوار الخليجي والبعد العربي ,اضافة الى كل من يقف عائق امام طريق التغيير المنشود , ومهمتهم الاساسية ازاحة الخصوم عبر اسلوب الفضح والاهانة كما فعل ال الشيخ حينما زج بالكلباني احد اكبر واشهر علماء المملكة بل احد ائمة الحرم المكي البارزين في ملعب البلوت وامر المصورين بتصوب رصاص كاميراتهم الى وجهه ولحيته الكثة وجعلها بحال تجبر الشارع الذي كان يؤيده ويعتقد بتقواه وورعه بانه بات في عداد الاموات المرتدين .

الاوامر الملكية صدرت بالزج بكل علماء المملكة من الجيل القديم المتطرف بمثل مازج به الكلباني بغية ازهاق ماتبقى من هيبتهم امام جمهورهم مايجل الجمهور يلتزم الصمت المصحوب بالذهول لكنه لايستطيع تحميل حكامه المسؤولية بل سيتحمل الكلباني وامثاله مسؤولية الفضيحة لانه لو لم يكن متخاذلا ما انصاع لمثل هذه الاهانة القاتلة والفضيحة المدوية ولن يصدق اتباع العقيدة الوهابية ما قاله الكلباني لاحدى وسائل الاعلام قال ردا على عملية اعدامه معنويا “انا لست محسوباً على تيار الصحوة أنا محسوب على الإسلام فقط”، كان يعتقد انه بهذه الكلمات ذات اللهجة الحانقة والتي قالها بصوته الجهوري الذي عُرف عنه انه سيخفف من وطئ رد الفعل في الشارع الذي جعله نتيجة هذه الصور سخرية للعدو والصديق .

حسب تقریر« صدی الخلیج» كان رد عادل الكلباني إمام الحرم المكي السابق على قصة الصورة التي تداولها الناشطون في تويتر وهو يلعب “البلوت” مثيرا للشفقة حيث لفتت مشاركة هذا الداعية السعودي البارز، عادل الكلباني، في افتتاح أول بطولة رسمية للعبة “البلوت” بالسعودية الأنظار الساخطة والساخرة إليه، وأثارت جدلاً واسعاً , الحقيقة التي أوضحتها الصور ولم تخفها التبريرات مهما كانت منمقه وصادرة من فم رجل الدين الذي يؤم المصلين 5 مرات في اليوم بجامع المحيسن شرق العاصمة الرياض .

قال الكلباني أنه لم يكن يلعب البلوت، وهي اللعبة التي تعد مثيرة للجدل، ومختلفاً فيها بين رجال الدين الذين مكثوا لسنوات وهم يصنفونها من المحرمات وقال “كنت ممسكاً بالورق، لم ألعبه كما يشاع”، كان هذا رد الكلباني حسب ما ذكره لاحد المواقع الصحفية، مضيفاً “لا أعرف هذه اللعبة حتى يقال أنني كنت ألعبها” قال هذا ولايعلم انه حكم بالاعدام صدر ضده والاخرين من اقرانه ولكنه اعدام من نوع اخر , اعدام هيبة وسطوة التطرف التي كانت هدف نصل سيوغ بن سلمان ولكن بيد ال الشيخ يد الامير التي لاتستحي من فعل اي شئ يرضي الامير وسياساته.

الداعية السعودي يقول انه قدم دعمه للمشاركين في البطولة متمنياً لهم التوفيق، وأن يكون التنافس بينهم شريفاً مع روح رياضية بعيداً عن ما يشوشه شرعاً وعقلاً وأخلاقاً، على حد وصفه ولكنه لم ينتبه لخروج الامير ولي العهد عن روح المسؤولية تجاه العقيدة التي وقفت بجانب الحكم طول عقود طويلة من تاريخ المملكة التي حكمت بشراكة وثيقة بين الوهابية وملوك ال سعود . الكلباني الذي قال للصحافة أن التنافس الرياضي مطلوب دائماً، لكن يجب أن يكون داخل الحلبة أو الملعب فقط، دون حقد أو بغضاء نسي ان كل مايجري انما هو لعب بالعقيدة الوهابية وضرب تحت حزامها بقوة.

اختيار الكلباني وزج صوره بهذه اللعبة كان امرا مخططا له والغاية هي قتلهم اولا بايديهم وثانيا اهانتهم امام اتباعهم الذين سينفرون من خيانتهم لدينهم وعقديتهم وستكون ثقتهم بالاخرين امثاله مهزوزة وهنا لن يثير الامير غضب الاتباع عليه لانه جعلهم عبر نشر هذه الصور هو الحاكم القاضي الحاكم بالاعدام على المرتد الكلباني واي اخر سيتنفس بذات الانفاس ومن يريد النجاة بجلده المتطرف عليه الانزواء بعيدا دون الهمس باي حرف متطرف .

البلوت يعد “إحدى ألعاب الورق ” في السعودية ، وتتفوق هذه اللعبة على شعبية كرة القدم، إذ يفضلها الكبار والصغار في الاستراحات وفي المجالس العامة, وبالرغم من ذلك إلا أن رجال الدين في السعودية حرموها، وخصوصاً جماعة ما يعرف بـ “الصحوة”، وهي التي ظهرت في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي , ولهذا السبب غرد الكثيرون أمس مشاركين ولي العهد بحكم الاعدام بحق الكلباني حين رأوه بهذا الحال وهو الرجل الملتحي الحافظ للقرآن والذي يؤم المصلين يمسك بورق اللعب، وهو الأمر الذي دفع الفنان السعودي الشهير ناصر القصبي ليكتب عبر صفحته معلقاً على ما كتبه عبد الرحمن اللاحم ” وتلك الأيام نداولها بين الناس ” ..

وكان اللاحم قد كتب ساخرا من الكلباني “‏وراحت سباحين الصحوة سواليف”، في إشارة إلى تغير ما كان يقوله تيار الصحوة سابقاً. الكلباني بدوره دافع عن موقفه وقال مبررا موقفه إن لعبة البلوت من الأمور المختلف فيها، فهناك من العلماء من أجازها، وهناك من حرمها ، و”لا أرى هناك حرجاً فيها” ولكنه نسي ان الشارع لايرحم./

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *