الأربعاء , 17 أكتوبر 2018
أخبار عاجلة

مخابرات اسرائيل تصور ادق التفاصيل من حياة المواطنين في مصر والاردن

منظمة الحقیقة- رصدت مصادر في المخابرات المصرية وكذلك الاردنية وجود ظاهرة انتشار الكثير من الكاميرات عالية الدقة تتوزع في اماكن حساسة اضافة الى وجودها قرب بعض المناطق العامة ولاترتبط بالاجهزة الامنية المصرية او الاردنية وتم فحص بعضها وجدت انها تحتوي على خزين من الصور والافلام لاشخاص عاديين تراقبهم الكاميرات بتوجيه من بعد وتوثق ادق التفاصيل لتصرفاتهم وحركاتهم الخاصة .

حسب تقریر« صدی الخلیج»؛المصادر الاستخبارية المصرية وكذلك الاردنية ادلت بمعلومات تفيد بان سفارتي إسرائیل وعمان في القاهرة قاموا بالتقاط افلام للعديد من الأهداف المختلفة و حتی من أعمال المواطنین العادیین الشخصیة.

خارجیة مصر و مخابراتها ابلغوا الرئيس المصري بهذه الاختراقات الاسرائيلية حیث وعد السیسي أنه سیتعامل مع هذا الموضوع بجدية.

وکشف المصادر الأمنیة المصرية في السفارة الإسرائیلیة لأول مرة أن لدی الإسرائیلین کامیرات قوية علی سطوح و الطوابق العلوية في بعض البنایات التي تحت تصرف الشرکات الأوربیة و الأمریكیة و تشرف هذه الكامیرات المتطورة علی بنایات و بعض المراکز المهمة مثل المواقع العسكرية، ومواقع الشرطة، ومواقع أمنیة اخرى، والوزارات، والسفارات و المكاتب الدبلوماسیة و تلتقط منها صور و افلام من مدی البعید.

هذه المعلومات تم توثيقها من جانب المخابرات المصرية وهناك بعض المواطنین المصریین حضروا إلی الشرطة و أخبروهم بأن بعض الأشخاص بملامح أوروبیة اتصلوا بهم و طلبوا منهم التعاون مع المخابرات الاسرائيلية مقابل المال و عندما لم یقبل هؤلاء المواطنون العروض الخيانية ، أعطوهم صور من حیاتهم الخاصة و محل عملهم و هدّدوهم بإفشاء معلوماتهم الشخصیة.

هذا اکتشفت معلومات موثقة من التحقیقات مع بعض المعتقلین الغرر بهم بأن إسرائیل هي من تقف خلف کوالیس هذا الموضوع.

الإسرائیلیون لم يعيروا اهمية لرسائل الاحتجاج من قبل تحذیر بعض الجهات الامنية المصرية لا بل أغضب هذه الاحتجاجات الجانب الإسرائیلي وإعتبرت إسرائیل هذه الاتهامات بانها غیر دبلوماسیة من قبل الأمن المصري ويعتقد ان الغضب الاسرائيلي ادى الى تهاون السلطات المصرية تجاه الاستمرار بالتحقيقات بسبب وجود ضغوط قوية .

وكانت شرطة المرور بالقاهرة قد اوقفت في وقت سابق سیارة دبلوماسیة قریب من کنیسة العباسیة ثم قامت بتفتیشها و تيقنت الشرطة المصرية أن السیارة تنتمي إلی السفارة الإسرائیلية و هي مجهزة بكامیرات متطورة و خاصة لالتقاط الفیدیو، ولهذا السبب احتج رئیس المخابرات المصریة عند السفیر الإسرائیلي مرتین و بصفة غیر رسمية علی سیارات السفارة الإسرائیلیة المجهزة بکامیرات متطورة لالتقاط الفیدیو وبرر السفیر الاسرائيلي علی أنه أمر طبیعي حیث برر الأمر للمخابرات المصریة أن الإسرائیلین یستخدمون هذه الكاميرات للاغراض الأمنیة.

المصريون لديهم مشكلة كبيرة وخشية من افشاء الامر لانه سیؤدي إلی تعطيل حضور الشرکات الأوروبیة و الأمریكیة في القاهرة من ناحیة و إثارة غضب الشعب بسبب تجسس السفارة الإسرائیلية على حیاتهم الشخصیة من ناحیة أخری وايضا الخشية من تقويض السلام مع مصر.

وبين فترة واخرى تقوم إسرائيل بنشر تقارير استفزازية لمصر تعتررف فيها بأن إسرائيل لم تتوقف يوما عن تلك الاستفزازات، من بينها نشر تقرير عن أحدث كاميرات التجسس التى يمتلكها الجيش الإسرائيلي، لمراقبة الأوضاع والتحركات العسكرية على الدول المجاورة، وبخاصة مصر لاهميتها.

ونشر تقرير مستفز على الموقع الخاص بجنود الجيش الإسرائيلي يحمل كثير من الأبعاد والدلالات الاستراتيجية أبرزها على الإطلاق هو توجيه رسالة لمصر وقيادتها العسكرية بإن درس حرب أكتوبر والفشل الذريع للمخابرات الاسرائيلية فيها قد تم استيعابه جيداً، وأن الاعتماد على الجواسيس والعملاء لم يعد كافيا لجمع المعلومات الاستخباراتية عن مصر، خاصة فى ظل نجاح القاهرة وأجهزتها الأمنية فى إسقاط جواسيس واحد تلو الآخر.

ومن خلال التقرير الإسرائيلي الذي يحمل عنوان “كاميرات التجسس الإسرائيلية الحديثة” ويستعرض معلومات عسكرية يفترض أن تكون سرية يتبين لنا أن جيش الاحتلال لديه عدد من كاميرات التجسس المتقدمة ، من بينها منظومة “ميتين” وهي منظومة مراقبة عن بُعد، تستخدم على مستوى الكتائب العسكرية المتقلة، وهي قادرة على رصد الأشخاص على بُعد 12 كيلو متراً، ورصد المركبات العسكرية على بُعد 15 كيلو متراً وقادرة على الرصد فى الليل والنهار بنفس الجودة. وهناك منظومة أخرى تدعى “اللوتس” يمكن تركيبها على سيارة ويدعى التقرير أن تلك المنظومة يمكنها رصد الأشياء على بُعد 20كيلو متراً فى كافة الأجواء المناخية، وهذه المنظومة مزودة بتوجيه بأشاعة الليزر يمكن من خلالها رصد الأهداف من على هذه المسافة لضربها.

ومن أخطر كاميرات التجسس الاسرائيلية ، كاميرا يتم وضعها على طائرة قتالية ، وقادرة على التقاط صور أرضية بجودة عالية من على مسافة لأكثر من 100كيلو متر، وقد أُجريت مؤخراً تجربة على هذه الكاميرا وتم وضعها على طائرة سارت بسرعة 1000كيلو متر فى الساعة والتقطت صور حية لمدينة تل أبيب. ومثل هذه الكاميرات تتيح للطيار- كما يزعم التقرير العسكري- القيام بمهامهه التنفيذية من على مسافة آمنة . كما يمتلك سلاح الطيران الإسرائيلي كاميرات تجسس أخرى تكتيكية أخرى قادرة على رصد نقاط محددة . إلى جانب ذلك زعم التقرير بوجودك منظومة تجسس أخرى الكترونية يتم وضعها على طائرات من طراز بيتش كرافت التابعة لسلاح الطيران الاسرائيلي قادرة على التقاط صور على بُعد عشرات الكيلو مترات، وهي من أنجح منظومات التجسس الالكترونية التى يستخدمها جيش الاحتلال حالياً.

ومن منظومات التجسس الالكترونية التى تستخدمها إسرائيل فى الفضاء منظومة “LORD/SWORD” وهي منظومة إلكترو-بصرية حديثة تعمل بواسطة إشاعة الليزر ، ويتم توجيهها عبر أجهزة الجي بي إس. والمنظومة تصدر خريطة الكترونية رقمية للعراقيل وظروف الساحة المراد رصدها . تلك المنظومة قادرة على إلتقاط صور من على مسافة 600كيلو متر ولأحجام تصل طولها إلى 50سم.

كشف التقرير أيضاً النقاب عن امتلاك إسرائيل 6 كاميرات تجسس فى الفضاء يتراوح بُعدها عن الكرة الأرضية ما بين 450إلى 550كيلو متر ، وقادرة على تصوير أشياء على الأرض يبلغ طولها مترين وحتى 70سم بجودة نقاء عالية، مضيفاً أن إسرائيل تعد من الدول الرائدة فى مجال كاميرات التجسس فى الفضاء إلى جانب كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا.

وزعم التقرير أن كاميرات التجسس الاسرائيلية فى الفضاء لا تقوم فقط بتصوير الدول المجاورة، وبالطبع من بينها مصر، بل الدول البعيدة ومن بينها إيران، كاشفاً عن سعى إسرائيل فى الآونة الحالية لتطوير قدراتها فى هذا المجال ، وتقوم بتطوير كاميرا جديدة للتجسس باسم فينوس، التي يتم تطويرها بالتعاون مع وكالة الفضاء الفرنسية. إلى جانب ذلك يعكف على العلماء الاسرائيليين حالياً على تطوير منظومة تجسس جديدة تدعى JUPITER

والقادرة على تصوير أشياء متناهية الصغر على الأرض تصل إلى 50سم من على مسافة تتجاوز الـ600كيلو متر.

وفى تهديد صريح اختتم التقرير الاسرائيلي بالاشارة إلى أن على كافة الدول أن تتوخى الحذر الآن من إسرائيل لأن كل شئ مراقب تحت عينيها من الفضاء، ومن المؤكد أن هذه الكاميرات ستنشط كثيراً فى المرحلة المقبلة لرصد كل ما يحدث فى مصر، خشية الدخول فى مواجهة عسكرية جديدة معها عقب ثورة 25 يناير وتزايد الدعوات بشأن إلغاء إتفاقية السلام المصرية-الإسرائيلية./

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *