أخبار عاجلة
معارضة البحرين في الذكرى الـ 7 لحراكها: إرادتنا أقوى ومشاريعنا الإيجابية
معارضة البحرين في الذكرى الـ 7 لحراكها: إرادتنا أقوى ومشاريعنا الإيجابية

معارضة البحرين في الذكرى الـ 7 لحراكها: إرادتنا أقوى ومشاريعنا الإيجابية

منظمة الحقيقة- تحلّ الذكرى السابعة للحراك الشعبي البحريني، وكل المؤشرات تشير إلى استمرار الأزمة بين السلطة والمعارضة بعد أن زادت السلطة من تكريس حال الاضطهاد في البلاد على ما تقول المعارضة وسط أجواء من الركود السياسي والاقتصادي.

في تقرير أوردته الميادين أفاد الأسود: السلطة في البحرين استخدمت كل الأساليب من عنف وقتل وسجن للآلاف وتشريد وسحب جنسيات

وسط أجواء من الركود السياسي والاقتصادي تحلّ الذكرى السابعة للحراك الشعبي البحريني، وكل المؤشرات تشير إلى استمرار الأزمة بين السلطة والمعارضة بعد أن زادت السلطة من تكريس حال الاضطهاد في البلاد.

خلال سنواته السبع، اتسم الحراك بالهدوء والسلمية وحصد تضامناً دولياً مقابل قرارات تصفها المعارضة بأنها قمعية وتقول إنها متمثلة بقرارات الإعدام والقتل وإسقاط جنسيات.

وفي رحاب واستذكار انطلاق الحراك يقول النائب المستقيل عن الوفاق علي الأسود إن النظام السياسي البحريني لا يرغب من الأساس بوجود معارضة ولو كانت شكلية وبسيطة.

ولفت الأسود إلى أنّ أهم ما أدى إلى اندلاع الثورة هو عدم الاتفاق على دستور وناتج عن “خلفيات دستورية” وغياب التوافق، بحيث لو كان هناك أي توافق لما وصل الشعب والحكم إلى هذه المرحلة.

كما شرح الأسود أنه في العام 2002 صدر وعُدّل الدستور بطريقة منفردة دون أي معرفة مطلقة من جانب الشعب، عاشت البحرين على مدار عام 2001 على أمل المشاركة في صنع الدستور وصياغته، مضيفاً أن الحكومة البحرينية هي التي تقوم بكل الأمور دون وجود رقابة من الشعب مثلاً في قضايا الفقر والبطالة والتعليم والتجنيس السياسي.

هذه القضايا جعلت الغضب الشعبي يشتد، وغياب الحل لهذه القضايا يدعو إلى الاستمرار في الحراك للحصول على المطالب التي تعتبر من أبسط الحقوق على حد تعبيره.

وتابع الأسود قائلاً إن السلطة تجاهلت وثيقة المنامة والتي حملت شعار الإصلاح السياسي وفق المبادئ السبعة التي تقدم بها ولي عهد البحرين في آذار/مارس 2011، معتبراً أنه من دون التوافقات والإصلاحات السياسية والحقوقية الجادة حتى لو كانت شكلية، لن يتم تأمين الاستقرار للبلد وللشعب.

وأكد الأسود أن دستور عام 1973 أفضل من دستور عام 2002 في الشكل التوافقي، مضيفاً أن ميثاق العمل الوطني لم تلتزم به السلطة بحيث لا يوجد حكم في العالم يلزم أن يبقى رئيس وزراء واحد منذ العام 1971 فهذا المنصب هو لكل الشعب البحريني وليس حكراً على أحد.

خلال السبع سنوات حققت المعارضة السلمية الكثير في وحدة طرح المطالب والبقاء في الساحات حتى مع وجود بعض التجاوزات، نظراً لأن التوافق يجب أن يكون سلمياً والمطلوب عدم عسكرة الحراك ولأي سبب، وهو ما ذكرناه في وثيقة اللاعنف التي تبنتها القوى الديمقراطية المعارضة، يقول الأسود.

في المقابل، السلطة استخدمت كل الأساليب من عنف وقتل وسجن للآلاف وتشريد وسحب جنسيات لمواطنين بحرينيين ولدوا في البحرين.

وأضاف الأسود للميادين نت أن المعارضة لديها أكثر من مشروع يتسم بالإيجابية، كما أوضح أن المجتمع الدولي مع مطالب الشعب البحريني من خلال وثيقة ما طرحته وثيقة المنامة ومن أدبيات وبيانات ومواقف القوى الوطنية المعارضة التي تنادي بالدولة الديمقراطية، كما أن المجتمع الدولي يؤكد على أن الحكم في البحرين “حكم لعائلة تستفرد بالقرار”.


وفي السياق نفسه، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وسم “إرادتنا أقوى”، للتعبير عن جمالية هذه الثورة وصلابتها؟

وغرّد نائب الأمين العام للوفاق الشيخ حسين الديهي مؤكداً أن كل حراك الشعب السياسي والحقوقي الإعلامي والميداني هو ضمن المسار الصحيح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *