الأربعاء , 17 أكتوبر 2018
أخبار عاجلة
هل يتم تدويل إدارة "المشاعر المقدسة الإسلامية" بعد أن ثبُت فشل السعودية في إدارتها
هل يتم تدويل إدارة "المشاعر المقدسة الإسلامية" بعد أن ثبُت فشل السعودية في إدارتها

هل يتم تدويل إدارة “المشاعر المقدسة الإسلامية” بعد أن ثبُت فشل السعودية في إدارتها

منظمة الحقيقة– أثار تقرير الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين الشريفين غضب السعودية. وفي توقيت واحد وبعبارات متشابهة سارع وزراء ومستشارون في عدد من الدول الخليجية في تغريدات لهم على تويتر للتعبير عن غضبهم من التقرير، أبرزهم المستشار بالديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، ووزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ووزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة.

ورصد التقرير الشهري الأول للهيئة عن شهر يناير/كانون الثاني 2018 أبرز ما اعتبرتها “انتهاكات من السلطات السعودية لحق المسلمين في ممارسة عبادتهم في الأماكن المقدسة، وممارسة الابتزاز السياسي بحصص الحج، بالإضافة إلى استخدام منابر المساجد لأغراض سياسية، واعتقال وترحيل معتمرين بطرق غير قانونية”.

وتضمن التقرير الذي جاء نتاج رصد ميداني من قبل طواقم الهيئة العاملة بعض الحقائق والشهادات والشكاوى على انتهاكات السعودية في إدارة الحرمين قدمها للهيئة أشخاص من جنسيات مختلفة، أبرزهم مصريون وأردنيون وأفارقة، وأرقاما وحقائق عن عدد المعتمرين المرحلين.

وكما أطلقت الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين عريضة موجهة للحكومات والمؤسسات الإسلامية حول العالم في وقت سابق، تطالبها بالمشاركة في إدارة المشاعر المقدسة بالسعودية، وذلك “بعد ثبوت تقصير وفشل السعودية في إدارتها”.

هل يتم تدويل إدارة "المشاعر المقدسة الإسلامية" بعد أن ثبُت فشل السعودية في إدارتها

ورفضت العريضة تسييس السلطات السعودية للعبادات عبر توظيف التوجهات السياسية للعائلة الحاكمة السعودية للدين عن طريق استخدام المنابر الإسلامية في تسويق قرارات الحكومة، فضلا عن حرمان المسلمين من تأدية مناسكهم لأسباب سياسية، حسب قولها.كما نددت العريضة بما أسمته الفساد المالي من خلال توزيع عوائد الحج والعمرة على بعض الأمراء السعوديين، وتوزيع حصص الحج على الدول الإسلامية بصورة غير عادلة، وعدم الاهتمام بتأهيل البنية التحتية بشكل تسبب في العديد من الكوارث أثناء مواسم الحج.واعتبرت الهيئة أن السلطات السعودية تقوم أيضا بتشويه وتدمير الأماكن الأثرية الإسلامية وتحويلها إلى مدن حديثة تفتقر إلى الوجه الإسلامي.

وطالبت الهيئة منظمة التعاون الإسلامي بالدعوة إلى اجتماع عاجل لمناقشة مطالب العريضة، وقالت إنه في حال عدم تحقيق هذا المطلب فإنها تدعو إلى إيجاد آلية دولية وإسلامية بديلة لإدارة المشاعر المقدسة بشكل عاجل.

وقدمت الهيئة دعوة مفتوحة للشخصيات والمؤسسات والمنظمات الإسلامية إلى التوقيع على العريضة ودعمها، وذلك على موقعها الإلكتروني.

وأعلن عن تأسيس الهيئة الدولية  لمراقبة إدارة السعودية للحرمين يوم 9 يناير/كانون الثاني الجاري، كما نظمت الخميس الماضي مؤتمرا دوليا في إندونيسيا تحت عنوان “المواقع الإسلامية المقدسة في المملكة العربية السعودية والدور المستقبلي للدول الإسلامية في الإدارة والتطوير”، أكدت فيه ضرورة إشراك الأمة الإسلامية في إدارة الحرمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *