وفق احصاءات الامم المتحدة فان 9 الاف يمني قتلوا في هذه الحرب، منهم 67 في المئة من النساء والاطفال، والجيش السعودي دخل مع القوات الخليجية تحت عنوان حماية الشعب اليمني، فاذا بالسعودية تفشل في اليمن.

اضافة الى فشل ولي العهد السعودي في اليمن، وهناك فشله في حصار قطر وهناك فشله في سجن امراء ورجال اعمال دون حصول محاكمات وقضاء عادل وشفاف لاكثر من 400 شخصية منهم 37 اميرا والبقية 325 صاحب شركة وكبار رجال اعمال والطلب منهم التخلي عن الجزء الاكبر من ثرواتهم وشركاتهم لصالح الحكم السعودي فيما اكبر مكاتب محامي نيويورك ولندن وباريس قد بدأوا باعداد الدعاوى الدولية ضد المملكة السعودية لان هذه المكاتب هي وكيلة رجال اعمال وشركات وامراء محتجزين في السعودية دون محاكمة ولا يسمح لمكاتب المحامين الدولية في نيويورك ولندن وباريس زيارة السعودية او معرفة مكان المحكمة او تقديم مراسلة دفاع عن موكليهم.

اضافة الى فشل ولي العهد السعودي في ضرب التسوية السياسية في لبنان عبر اجبار الرئيس سعد الحريري على الاستقالة، وفشله اثر تدخل واشنطن وباريس وبعبدا مع قيادات لبنانية في ابقاء الرئيس الحريري تحت الاقامة الاجبارية او الالزامية وعودته الى لبنان وعودة التسوية السياسية الى لبنان. فماذا سيكون موقف السعودية في الانتخابات النيابية القادمة.

وهل يشن ولي العهد السعودي حربا شعواء على الرئيس سعد الحريري عبر علماء السنّة ودار الفتوى او اطراف سنيّة اخرى، تدين بولائها له وللسعودية، ثم ماذا عن فضائح مصر المسجلة بالصوت عن الطلب من المخابرات العسكرية المصرية الى اعلام مصر العربي وهو اعلام اساسي في العالم العربي ان لا يهاجموا قرار الرئيس الاميركي ترامب باعتماد القدس عاصمة اسرائيل وان الاساس هو الامن الوطني المصري، وماذا لو كانت رام الله عاصمة للدولة الفسلطينية بدلا من القدس.

www.addiyar.com