أخبار عاجلة
السلطة تجدد رفض «صفقة القرن» لإسقاطها ملفي القدس واللاجئين
السلطة تجدد رفض «صفقة القرن» لإسقاطها ملفي القدس واللاجئين

السلطة تجدد رفض «صفقة القرن» لإسقاطها ملفي القدس واللاجئين

منظمة الحقيقة- مرة أخرى تنفذ الطائرات الإسرائيلية غارات استفزازية على مواقع للمقاومة في قطاع غزة. وطالت غارات فجر أمس التي وقعت ساعة فترة السحور، ميناء الصيادين في مدينة غزة، ما أدى إلى تدمير قاربين أيضا. وقصفت قوات الاحتلال موقع «أحمد الجعبري» التابع للجناح المسلح لحركة حماس شمال قطاع غزة بنحو ستة صواريخ.
يتزامن هذا مع تصاعد الحديث عن قرب الإعلان عما تسمى بصفقة القرن، التي جددت السلطة الفلسطينية رفضها لها لإسقاطها ملفي القدس واللاجئين.
وقال زكريا بكر المسؤول في لجان الصيادين، إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت سفينتين لكسر الحصار داخل حوض الميناء، ما أدى لاشتعال النيران فيهما.
وزعم ناطق عسكري إسرائيلي، أن الغارات على غزة جاءت ردا على هجمات نفذتها حركة حماس أخيرا، وعلى حرق موقع عسكري أول من أمس قرب الحدود الشرقية لوسط القطاع، لافتا إلى أن الهجمات استهدفت مواقع تابعة لحماس، وشملت «بنية تحتية» وهدفين بحريين.
وبشأن «صفقة القرن» قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، إن تكرار الحديث عن قرب قيام الولايات المتحدة الأمريكية بطرح ما يسمى بصفقة القرن لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي «سيكون مصيرها الفشل، ما دامت لا تحظى بالقبول الفلسطيني، ولا تتوافق مع قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية».
واضاف أن أي محاولات رامية للالتفاف على الموقف الفلسطيني الواضح والثابت، وعلى أسس الشرعية الدولية، سواء من خلال «أطراف فلسطينية»، أو «نماذج مشبوهة» فشلت في الساحة تحت شعار» قيادات محلية» اندثرت أمام صلابة الموقف الفلسطيني، وقدرته على المواجهة، أو من خلال أطراف إقليمية «لن تؤدي سوى إلى مزيد من التدهور والتوتر على صعيد المنطقة والعالم».
وأكد أن القيادة الفلسطينية «في خضم مرحلة مواجهة سياسية ساخنة» دفاعا عن الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها القدس بمقدساتها، مضيفا «أن التجارب أثبتت أن الخيارات الفلسطينية أصبحت فاعلة، ونجحت في محاصرة العقلية الاستعمارية، وبالتالي أصبح الشعب الفلسطيني وقرارات قيادته الوطنية هي الدرع الحافظ للأرض، والهوية، والمقدسات، والتاريخ الفلسطيني المتجذر في أعماق الأرض».
وحذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة من الاستخفاف بقدرات الشعب الفلسطيني، والأمة العربية، و«الاستمرار باللعب في النار»، مؤكدا أن الطريق للسلام الدائم واضح، ويكون من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، واحترام الموقف الفلسطيني الذي أكد أن «له كلمة الفصل سواء بنعم أو لا مهما كان حجم التحديات أو المؤامرات».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *