هل يسلم ترامب السعودية أسلحة نووية ويعرض الشرق الأوسط للخطر



هل يسلم ترامب السعودية أسلحة نووية ويعرض الشرق الأوسط للخطر

منظمة الحقيقة- فيما بدأ محمد بن سلمان في نوفمبر الماضي بانشاء مفاعل نووي للأبحاث في السعودية أثارت قضية بيع المعدات النووية الامريکية للسعودية حساسية مجلس النواب الاميرکي ومن هنا أطلق بعض هؤلاء النواب أوامر بفتح تحقيق خاص في هذا المجال.


من وجهة نظر النواب المنتقدين لقرار ترامب هذا، فان قضية المخالفات المالية، الی جانب احتمالية حدوث مخالفات مالية خاصة بين ترامب وابن سلمان في ما يتعلق بتزويد السعودية بهذه التکنولوجيا الخطيرة تحظی بأهمية بالغة للغاية. واذا کشفت نتيجة هذه التحقيقات، کما يتوقع، عن نوع المعدات والتفاصيل الخطيرة لها فمن الممکن بعد ذلك ان نتفهم علی نحو أدق وأفضل، الأسبابَ التي دفعت ترامب للدفاع المستميت عن بن سلمان خلال العامين الماضيين وبخاصة في قضية مقتل خاشقجي.
ان أداء ابن سلمان خلال السنتين التي مضت في اليمن، وضلوعه في مقتل خاشقجي وتعامله مع المنتقدين و... من جهة، الی جانب قيام ترامب السري بتزويد السعودية بالتکنولوجيا النووية، کل هذه القضايا تضع علامات استفهام جادة أمام أي تفاؤل بشأن الموضوع.
في الحقيقة ان تزويد دکتاتور فتاك بالأسلحة النووية يضع أسس اسرائيل جديدة في المنطقة تتابع تحقيق الايديولوجيا الوهابية الی جانب الصهيونية، کما تهدف الی تحقيق تآزر أکثر بين عدوين لدودين للاسلام في المستقبل.

کلمات مفتاحية

ترامب، السعودية، أسلحة نووية، الشرق الأوسط، خطر،بيع الأسلحة للسعودية،الولایات المتحدة

إضافة تعليق

تعليقك

التعليق

free website counter